أعلنت بي أيه إي سيستمز العالمية المتخصصة في مجال تطوير وتوفير ودعم الأنظمة الدفاعية البرية والبحرية والجوية، وبالتعاون مع كويست إنترناشيونال المملكة المتحدة وهي أحد المشروعات الصغيرة والمتوسطة، عن طرح نظام «ايرمانيجر» الجديد والفعال في تنقية الهواء لشركات الطيران في العالم، والذي من المتوقع أن يرسي معايير جديدة لمستويات استثنائية من نظافة الهواء على متن الطائرات.

وإضافة إلى تزويد طائراتها من طراز BAE 146/Avro RJ بالنظام الجديد؛ عقدت بي أيه إي سيستمز إتفاقية مع كويست إنترناشيونال المملكة المتحدة لنقل فوائد تقنية ايرمانيجر الجديدة إلى سوق الطيران في العالم، وبموجب هذه الإتفاقية تعد بي أيه إي سيستمز موزعاً معتمداً لمبيعات النظام الجديد لشركات الطيران في العالم لفترة مبدئية مدتها خمس سنوات.

وقال سيان مكجوفيرن مدير العمليات في ريجونال ايركرافت بزنس إن الشركة عمدت من خلال احتضانها لهذه التقنية المتطورة من شركة كويست إنترناشيونال المملكة المتحدة إلى وضع معايير جديدة في مجال تنقية الهواء في وقت يتنامى فيه الاهتمام بالوقاية من إنتقال العدوى على الطائرات.

وأشار إلى أنه مع استمرار الجدل حول جودة الهواء على متن الطائرات فإن الشركة تقدم لشركات الطيران في العالم هذه التقنية الفريدة التي تمكنهم من التعاطي مع كافة التحديات المتعلقة بنقاء الهواء في طائراتها.

يشار إلى أن كويست إنترناشيونال المملكة المتحدة ابتكرت نظام ايرمانيجر في أواخر تسعينيات القرن الماضي بهدف الاستخدام مبدئياً في القطاع الصحي، ومنذ ذلك الحين قامت الشركة بتوريد نحو 5000 وحدة من هذا النظام إلى المستشفيات ودور حضانة الأطفال والجهات البيطرية ومراكز الحجر الصحي والعديد من القطاعات الأخرى.

ومن جانبه قال مخترع التقنية الجديدة ومدير كويست إنترناشيونال المملكة المتحدة دافيد هالام إن نقطة القوة في هذه التقنية هي القدرة على تدمير نطاق عريض من الملوثات بسرعة مذهلة وبمعدل 999, 99% ويتخلص النظام من الجسيمات الدقيقة الضارة حتى في مساحة تقل عنه 1 ميكرون (الميكرون يساوي واحد على مليون من المتر) وهو ما يعادل حجم جسيم واحد ناجم عن تدخين سيجارة.

وأضاف هالام إن أنظمة تنقية الهواء الفعالة تقلل من ملوثات الهواء إلى مستويات أبعد بكثير مما تحققه مصافي الهواء العادية، وقال إن ايرمانيجر يتفوق على تقنيات تنقية الهواء الأخرى بفضل اتساع نطاق تشغيله حيث إنه لا يوفر حلاً محدداً لمشكلة بعينها فحسب بل إنه أشمل من ذلك بكثير.

لندن ـ «البيان»