رغم أن تقنية بلو راي لعرض ملفات الفيديو تتميز بجودة صوت وصورة أكبر مقارنة بتقنية اسطوانات الفيديو الرقمية التقليدية (دي.في.دي) ، إلا أنها لم تستحوذ حتى الآن على مكانة اسطوانات (دي.في.دي) في قلوب معظم المستهلكين. ويحجم كثير من المستخدمين إلى الآن عن دفع عدة مئات إضافية من الدولارات لشراء مشغلات أقراص البلو راي ويفضلون شراء مشغلات (دي.في.دي) الأرخص بعض الشيء.

ولكن معرض «أي.إف.إيه» للتكنولوجيا الذي أقيم الشهر الجاري في العاصمة الألمانية برلين أزاح الستار عن عدة أجهزة جديدة تظهر أن الجيل الثاني من تقنية بلو راي اصبح قاب قوسين أو أدنى من اثبات تفوقه. ويصف الخبراء الأجهزة الجديدة في المعرض بأنها واعدة حيث انها تحول التلفزيونات التقليدية إلى أجهزة ترفيه متعددة الوسائط يمكنها تشغيل مواد فيديو من أي صيغة وكذلك يمكنها عرض الصور الرقمية والملفات الموسيقية من خلال كابل (يو.إس.بي).

وتتيح الأجهزة الجديدة للمشاهد إمكانية الدخول عبر الانترنت إلى موقع يحمل اسم «بي.دي لايف» وكتابة تعقيب على الشاشة أثناء مشاهدة أفلامهم المفضلة. ومن الوظائف الأخرى التي توفرها هذه الأجهزة إمكانية استعراض خريطة كي يعرف المشاهد من غيره يشاهد الفيلم في أي مكان في العالم. (د ب أ)