قامت دار «فان كليف أند أربلز»، بتوسيع مضمار أعمالها ليشمل وجهاً جديداً يضاف إلى تراثها العريق، فتخوض غمار صناعة العطور.

وتضمّ المجموعة الاستثنائية الجديدة من فان كليف أند أربلز باقةً من العطور الفريدة التي يجمع بينها قاسم مشترك واحد هو الإتقان والتميز. ابتكارات راقية وتصميمات فاخرة تعبر عن الحرية والانطلاق، وتنطلق في صناعتها من مواد أولية فاخرة ذات جودة ممتازة.

كما تنفرد تصاميم زجاجات العطور في هذه المجموعة الجديدة، باعتماد التحفّظ والاعتدال كصفةٍ أساسية: فقد نحتت الزجاجات بأشكال هيفاء نقية، ليتألق العطر في زجاجات أنيقة من النوع الثقيل والنفيس. تتحول الزجاجة إلى جوهرة، تحمل ختماً في أسفلها ويعلوها غطاء مطلي بورنيش اللك الأسود. وليتسنّى لكل عطر الانفراد بطابعه الخاص، زُيّنت كل زجاجة باسم العطر ورقمه، لتكون بمثابة هوية تعتمد في دور صناعة العطور. وأما علبة العرض فمزخرفة باللون الأبيض الفاخر مع طرف باللون الأخضر، وهو اللون الرمزي للدار.

وتقدم دار فان كليف أند أربلز أروع الحدائق من خلال أكثر أنواع العطور الكلاسيكية نقاء.

لربما كتبت الشاعرة جيرترود ستاين أن الزهرة هي زهرة، أربع زهور راقية تزهو في حلّةٍ عطرية رائعة.

ويكتمل تمجيد الطبيعة بواسطة عطر لذيذ أشبه بأريج زهرة السوسن.

وأخيراً، كولونيا عذبة تفوح بأريج متنوع ومثير، في استعادة أنيقة للعطر الكلاسيكي الرائع، في هذه النسخة الأولى من العطور ينضح كل عطر بما يحمله اسمه.

زهرة الغاردينيا

تعتبر زهرة الغردينيا، البيضاء الفاتنة رمزاً للوفاء والصدق. قدّمت كوليت مرةً وصفاً قالت فيه: لون أبيض موشّح بالأخضر، مثل زهرة الغردينيا. زهرة رائعة لا تخشى حسّها المرهف. إنّ طبقة شذا العطر التي تفوح من هذه الزهرة البيضاء غنية ودافئة، تخطف الحواس وتسلب الألباب. لمسة خاصة من العذوبة لا تلبث أن تختفي سريعاً لتفسح المجال أمام أريج الزهرة الرائعة بما يحيط بها من مجدٍ ساحر فتّان.

أوركيد فانيل

ترتبط زهور الأوركيد البرية، في دول آسيا، بفكرة الجمال. وتحتضن هذه النبتة الفاخرة إحدى زهور الأوركيد الرائعة من صنف«فانيليا بلانفوليا» ضمن غلافٍ أسود أنيق. زهرة تتميز بالتحفّظ المزيف، وتتسم باللطف والارتخاء وبشيء من العذوبة والجاذبية. أراد صانع العطر للفانيليا أن لا تكون شديدة الحلاوة ولكن لذيذة كاللوز الملبّس بالسكر. تعبق الطبقة الأساسية في العطر بنفحات من عبير الزهور الأخاذ الذي يزداد سحراً وجاذبية من خلال تعزيزه بتوليفة فاكهية لذيذة تفوح بشذا الفانيليا المتعددة الوجوه، وتتميز بالنعومة والدفء، وتزهو بأريج المسك الخيالي. عطر طافح بالأنوثة والإحساس المرهف، ومفعم بالسحر والجاذبية: إنه عطر أوركيد فانيل.

الزنبق القرمزي

تتميز زهرة الزنبق الملكية الجليلة التي تتفتح بشكلٍ رائعٍ وغريب بشذى أخاذ مفعم بالفخامة والترف. ولكنها في هذا العطر تحمل عنصراً مفاجئاً آخر حيث تتدثر زهرة الزنبق بقوة اللون الأحمر القرمزي. منذ البداية، عمل صانع العطر على تطوير العنصر الدنيوي المثير للمشاعر والمميز لهذه الزهرة بالتخلّص من طابعها الشهواني. تعبق الطبقة الأولى من العطر بعبير الزهور المعزز بطبقة من رائحة التوابل المثيرة (حبوب الفلفل الزهري، القرفة، وشذا زهرة الزنبق الحمراء)، وينتشر شذاها بطريقة مرهفة ومثيرة. عطر فاخر، عظيم، وأميري: إنه عطر لي كارمين.

زنبقة الوادي البيضاء

تمثل زهرة الزنبق الأبيض، أجمل زهرات شهر مايو، رمزاً نابضاً من رموز الصداقة. وهي مزخرفة بالأجراس لتعلن قدوم الربيع، تراها تصرّح عن تجدّد موسم الرقة والجمال. أراد صانع العطر أن تكون هذه التركيبة غايةً في البساطة من حيث الشكل، وأن تحمل توقيعاً مميزاً يصل مباشرةً إلى حاسة الشم. فأحاط الزهرة بعطر المسك الأخاذ بما فيه النرفانوليد العالي الجودة. أريج العطر منعش ومبهج، يحتفي بالحياة الحلوة بمنتهى الرقة والعذوبة! زهرة مفعمة بالأنوثة جرى تلفيحها بطابع عصري وتم الكشف عن براءتها الكاذبة. عطر بسيط وجميل مغلف بالنعومة: عطر ماجو بلان.

زهرة السوسن

يزداد جمال الأخشاب الغريبة الفاخرة بواسطة مسحة مالحة، تستعيد أجواء رذاذ المحيط وهو يتناثر فوق الخشب الطافي على سطح المياه الدافئة بفعل أشعة الشمس. طبقة عطر رقيقة وأنيقة تعبر عن ذاتها من خلال جمال زهرة السوسن المتناثرة تعيد إلى الأذهان أراضي توسكانا. غلف صانع العطر هذه السوسنة الفاخرة بنفحات خشبية أخاذة تبرز من خلال التركيز على الجانب الحسي للعطر المعزز بمسحات دافئة من نبات المر والصمغ النباتي والبخور والعنبر. عطر رائع لا تكفي الكلمات لوصفه، استثنائي وجذاب: عطر بوا دو إري.

الكولونيا السوداء

سُجّل حضور ماء الكولونيا الأسطورية في صفحات تاريخ صناعة العطور طوال قرون، ومن المعلوم أنّ أروع خصائص الكولونيا قد تصل حدّ التفرد فتكون استثنائيةً بالكامل. ابتكر عطر كولون نوار انطلاقاً من باقةٍ من التوابل تتمحور حول الفلفل الأسود لتمنح الكولونيا شيئاً من القوة والصلابة. وأضفى على هذا التناغم المثير مسحة من العذوبة والانتعاش بواسطة نفحات من عبق الحمضيات المناسبة لجميع أنواع الكولونيا مثل البرغموت وزهرة البرتقال المر والمندرين. وعمد صانع العطر إلى تقطير السائل وتعزيزه بنفحة جديدة، وأضفى عليه لمسة جديدة وطابعا عصريا. عطر فاخر ومترف، أصلي مفعم بشذى التوابل: عطر كولون نوار.

دبي ـ «البيان»