كشفت دراسة صادرة عن معهد كورن فيري أنه بالرغم من الاقتصاد المضطرب والتأرجحات الكبيرة في العديد من المؤشرات الاقتصادية، فإن الثقة في قيادات الشركات على نطاق عالمي لا زالت مستقرة في الفترة بين مايو و أغسطس 2009. وأظهرت النتائج الأولية أن الثقة في القيادة هي الأعلى في منطقة أميركا الشمالية التي سجلت 75 نقطة على مقياس من 100 نقطة ، وتبعتها منطقة آسيا المحيط الهاديء بمقدار 71 نقطة، ثم أميركا الوسطى والجنوبية بمقدار 67 وأوروبا بمقدار 63. وكان معدل الدرجات لهذا المعيار على الصعيد العالمي هو 69 نقطة وهي نتيجة مماثلة لنتائج الاستطلاع الأساسي الذي أجري في مايو 2009.

وفي الفترة ذاتها، كان معدل مؤشري داو جونز الصناعي ومؤشر اليابان نيكاي 225 قد ارتفعا بحوالي 1000 نقطة، فيما ارتفعت نسب البطالة في الولايات المتحدة وأوروبا معا بنسبة 3, 0 بالمئة. وأظهر مؤشر ثقة المستهلكين الأميركي التابع لمجلس المؤتمر تباينا كبيرا في الفترة بين مايو و أغسطس، ولكنه أنهى تلك الفترة دون تغيير كبير يذكر نسبيا، إذ أنه سجل انخفاضا بنسبة تقل عن نقطة واحدة.

وسيقوم معهد كورن فيري بتتبع مؤشر الثقة في القيادة مقابل المؤشرات الاقتصادية العالمية على مدى فترة من الوقت لتقرير إن كان هناك أي تطابق بين المؤشرين. وقالت آنا دوترا، رئيسة وكبيرة المسؤولين التنفيذيين لاستشارات القيادة والمواهب في المعهد إن النماذج الاقتصادية والمالية قادرة فقط على تفسير جزء يسير مما نراه في بيئة التجارة والأعمال المعقدة في العالم اليوم. إن المسلكيات والانطباعات هي مقاييس مهمة بصورة متساوية في قياس الأداء.

وجه الاستطلاع كذلك سؤالا إلى المسؤولين التنفيذيين بالشركات عن الثقة في القيادة . ومرة أخرى، قاد الذين ردوا على الاستطلاع في أميركا الشمالية المناطق الأخرى بهامش كبير، إذ كان معدل درجات فيلاالثقةلالا في هذه المنطقة هو 82 على مقياس من 100 نقطة. وتبعت أميركا الشمالية منطقة آسيا المحيط الهاديء بمعدل درجات بلغ 72 نقطة. وجاءت أميركا الوسطى والجنوبية في المركز الثالث بمعدل درجات بلغ 69 نقطة. وكانت أوروبا مرة أخرى في آخر درجات السلم بمعدل درجات في (الثقة) لم يزد عن 65 نقطة. وكان معدل نقاط الثقة على الصعيد العالمي هو 72 نقطة.

وأخيرا، سئل المسؤولون التنفيذيون بالشركات إن كانت قيادة شركاتهم متجهة في (الاتجاه الصحيح) أم أنها تتجه في (الاتجاه الخطأ). وأظهر الترتيب العالمي الناتج عن رد مشجع بلغ 6, 29 على مقياس من 100 إلى + 100 نقطة. وكان من ردوا على الاستطلاع في منطقتي أميركا الوسطى والجنوبية الأكثر إيجابية تجاه وجهة القيادة في شركاتهم، إذ بلغ معدل إجاباتهم 7, 48 + نقطة. وتبعت هذه المنطقة منطقة آسيا المحيط الهاديء في المرتبة الثانية بمعدل بلغ 1, 43 +. وكان معدل ردود أوروبا هو 7, 24 + ومعدل ردود أميركا الشمالية هو 5, 12 +. وأظهرت منطقة أميركا الوسطى والجنوبية ارتفاعا كبيرا في هذا الترتيب إذ ارتفع معدل ردودها بـ 1, 7 نقطة بالنسبة إلى الاستطلاع الأساسي الذي جرى في شهر مايو.

وتم إعداد مؤشر الثقة في القيادة عبر استطلاع تم إجراؤه على الإنترنت ورد عليهألا005 من البالغين الموظفين في مستويات إدارية أو في مناصب أعلى. وقد تم الحصول على ردود الموجة الأولى من الـ 500 بالغ في الفترة بين 22 مايو والاول من يونيو 2009. وتم الحصول على ردود الموجة الثانية من الـ 500 بالغ في الفترة بين 26 - 31 أغسطس، 2009. وسيتم حساب هذه النتائج لإصدار تقرير عن نهاية العام يصدر في شهر يناير 2010 وسيتم إصدار المؤشر الثاني للثقة في القيادة في شهر ديسمبر 2009.

وكالات