تبوأت الإمارات المرتبة الخامسة على مستوى العالم في دراسة مسحية للأحوال المعيشية للمقيمين لعام 2009، أعدها بنك إتش اس بي سي كما احتلت المرتبة الخامسة في زيادة المدخرات والمرتبة الثامنة في اقتناء السلع الفاخرة وجاءت في المرتبة الخامسة من حيث الدخول والرابعة من حيث الدخول المستهلكة.

وقد استند البنك في دراسته على أربعة عوامل هي الدخول السنوية للمقيمين والدخول المستهلكة وقدرتهم على الادخار واقتناء الأشياء الفاخرة.

وكشفت دراسة مسحية للأحوال المعيشية للمقيمين لعام 2009، أعدها بنك اتش اس بي سي أن الإمارات تعتبر موقعا ماليا مثاليا للمقيمين حيث سجل عدد كبير من الذين استجابوا للدراسة زيادات في دخولهم المستهلكة بعد انتقالهم إلى الإمارات أكثر من هؤلاء الذين انتقلوا إلى بلدان أخرى( 87% ) فيما قال أكثر من نصفهم ( 56% ) انهم سجلوا دخولا مستهلكة تزيد على 3 آلاف دولار شهريا.

وقال أكثر من ثلثي المقيمين انهم أنفقوا على السكن أكثر مما كانوا ينفقونه في أماكن سكناهم السابقة وقد خصصت نسبة عالية منهم (66%) مبالغ خاصة للعطلات وقال 51% من هؤلاء ان مصاريف الانتقال كانت أقل عما هي في بلدانهم.

وقال كثير من المستجيبين انهم سجلوا تحسنا في اقتناء السلع الفاخرة حيث قال 62% منهم ان واحدا من أفراد العائلة يعمل فيما قال 55% انهم يمتلكون أكثر من سيارة واحدة. وقال عدد من هؤلاء المقيمين 82% انهم ادخروا أكثر مما كانوا يدخرونه في بلدانهم فيما استثمر 49% في صناديق استثمارية.

وقالت الدراسة ان حسابات الادخار كانت خيارا شعبيا لدى المقيمين حيث قال أكثر من الثلثين(69%) انهم اختاروا تخصيص أموالهم بهذه الطريقة. وقال أكثر من ثلثي المقيمين ان مواقفهم تغيرت تجاه الانفاق نتيجة للأزمة المالية غير أن ثلاثة أرباع المقيمين ( 82% ) قالوا انهم لا يفكرون بالانتقال إلى أوطانهم.

ونقلت الدراسة عن أحد المقيمين قوله إنه لا يفكر بالعودة إلى المملكة المتحدة قبل انتهاء الأزمة المالية.

وائل الخطيب