مازالت سوق العقارات في مدينة العين بين مد وجذ ر بين المؤجرين والمستأجرين حيث شهدت الأشهر الثلاثة الأخيرة حالة من الركود لم يسبق أن شهدتها سوق العقارات من قبل ،سيما تزامن ذلك الركود مع بدء الإجازات الصيفية ، حيث منح كلا الطرفين نفسه متسعا من الوقت ،فالمستأجرون أحجموا عن تجديد عقودهم بالأسعار القديمة والمؤجرون يصرون على عدم التراجع وفرض أسعار فوق قدرة المستأجرين.
على الرغم من التراجعات التي سجلتها أسعار إيجارات الوحدات السكنية في مختلف مدن الدولة وبنسب متفاوتة مراعاة للظروف الاقتصادية العالمية.
من جهة والعمل على إيجاد مرونة في السوق من جهة ثانية تسمح للمستثمرين في مجالات العقارات بتحريك السوق الذي شهد ركودا كبيرا.
وأشار عدد من أصحاب المكاتب العقارية في مدينة العين إلى انه لم تسجل حركة تذكر خلال الأسابيع الأخيرة بانتظار عودة المستأجرين من إجازاتهم السنوية وتحديد خياراتهم في ظل ارتفاع غير مسبوق لسوق العقارات في مدينة العين الذي بات تتحكم به أطراف عدة ،حيث يذهب المستأجرون ضحية بين ملاك العقارات ورغبتهم بتحقيق أعلى الأرباح من جهة والمستثمرين وسماسرة الباطن من جهة أخرى.
العين - داوود محمد