أكد خبراء أن القطاع العقاري سيظل ويبقى محور الاهتمام في جميع الأوقات والأزمان ليس في دولة الإمارات فحسب بل في كل دول المنطقة والعالم اجمع وهناك مقولة معروفة لدى الجميع تقول ان قوة هذا القطاع وتماسكه هى دليل عافية لأي اقتصاد .

واذا كانت الأزمة المالية العالمية قد أثرت سلباً على جميع الانشطة محلياً وعالمياً إلا اننا يجب ان نتعامل مع الوضع الجديد بمزيد من الابتكارات والمبادرات التي يمكن ان تعيد الى العقار بريقه ورونقه الذي خف بفعل هذه الأزمة.

ومما يتحدث عنه البعض في ظل عدم وجود تمويلات مالية وبالصور التي كانت عليها الامور في السابق -وهو أمر غير متوقع حدوثه في المستقبل القريب لعدة عوامل - فإن هؤلاء يقترحون تشجيع الاستثمارات الصغيرة على الدخول الى عالم العقار وتوظف في قطاع البناء الصغير والمتوسط.

حيث كانت الفترة الماضية تتركز فيها الأعمال على المطورين الكبار والذين انغمسوا حتى الاغراق في اقامة الابراج الضخمة والفخمة والمدن بحكم توفر السيولة بشكل غير مسبوق وقد نشأ عن ذلك نقص في نوعية الابنية التي تلبي حاجات الموظفين والعاملين للسكن والتي تتوافق مع دخولهم.

«البيان»