تشهد خريطة سوق التمويل العقارى المصري تغيرات لافته دفعت إليها الازمة المالية العالمية فضلا عن تراجع الطلب بشكل حاد على الإسكان الفاخر وازدياده على الإسكان المتوسط بشكل مطرد.

وقال مستثمرون إن السوق شهدت خلال الايام القليلة الماضية إقدام العديد من البنوك على تأسيس شركات متخصصة فى التمويل العقارى، وأضافوا أن هناك حركة استحواذات مرتقبة على كيانات قائمة بالفعل.

وقال المهندس مجد الدين إبراهيم، رئيس شركة التعمير للتمويل العقاري إن سوق التمويل العقاري تشهد حاليا إعادة هيكلة واضحة للكيانات العاملة فى السوق، مشيرا إلى ظهور حركات استحواذ على شركات قائمة تعرضت لمشاكل بفعل تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وأضاف أن موجة الاستحواذ المرتقبة على شركات تمويل عقاري تتواكب مع الحراك الملحوظ من قبل العديد من البنوك لتأسيس شركات متخصصة فى هذا المجال، ينتظر أن يكون لها دور مؤثر فى حركة السوق خلال الفترة المقبلة. وتابع قائلاً إن السوق تستوعب العدد الحالى من الكيانات العاملة فيه والبالغة 10 شركات.

وتشير إحصاءات وزارة الاستثمار إلى ارتفاع رؤوس أموال شركات التمويل العقاري فى مارس 2009 إلى 1 .1 مليار جنيه، مقارنة بنحو 410 ملايين جنيه فى عام 2005.