أشار أستطلاع رأي نشرت نتائجه أمس إلى أن أكثر من نصف الشعوب التي تعيش في الدول الاسيوية النامية يرون في الرئيس الأميركي باراك أوباما رجلا يمكنه قيادة الجهود لصك معاهدة وقف التغير المناخي.

واختار ثلاثة وخمسون بالمئة ممن شاركوا في الاستطلاع الرئيس الامريكي من قائمة تضم 13 زعيما، كان من بينهم رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون والرئيس الصيني هو جنتاو والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. كان المواطنون التايلانديون والفلبينيون الاكثر ثقة بأوباما بنسبة 56و85 بالمئة على التوالي، قائلين إنهم يعتقدون إنه قادر على الاضطلاع بتحركات حاسمة لمعالجة المشكلة.

وجاء الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو في المركز الثاني بنسبة 15 بالمئة من الاصوات تلاه رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج الذي حظي ب14 بالمئة من الاصوات. أجرت الاستطلاع شركة سينوفيت المتخصصة في مجال ابحاث السوق، لصالح مؤسسة السلام الاخضر جرين بيسفي جنوب شرق آسيا والصندوق العالمي للطبيعة ومنظمة 350 دوت أورج وهي حملة دولية تنادي بابرام اتفاقية مناخ لخفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

شارك في الاستطلاع 6063 شخصا من الصين والهند وإندونيسيا والفلبين وتايلاند وكان يهدف لقياس مؤشرات الرأي العام قبيل استئناف محادثات التغير المناخي التي ترعاها الأمم المتحدة في بانكوك يوم الثامن والعشرين من سبتمبر الجاري وقمة المناخ المزمعة في ديسمبر المقبل في كوبنهاجن حيث من المقرر أن يلتقي قادة دول العالم لصياغة اتفاقية دولية جديدة للحد من الانبعاثات، .

كما أشارت نتائج الاستطلاع إلى أن 73 بالمئة من المشاركين يؤمنون بأن الدول الغنية والمتقدمة تتحمل مسئولية الاخذ بزمام المبادرة فتلك الدول هي مسئولة تاريخيا عن القدر الاكبر من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. في الوقت نفسه طلبت نسبة 79 بالمئة من عينة الاستطلاع من حكوماتهم المشاركة بشكل إيجابي في قمة كوبنهاجن.

(د ب أ)