إذا كان من المبكر جداً بالنسبة للحكومات العدول عن تدخلاتها التي لم يسبق لها مثيل في الأسواق المالية العالمية فإن صندوق النقد الدولي حث دول العالم على وضع استراتيجية واضحة للخروج من الأزمة.
وفي دراسة جديدة قال صندوق النقد الدولي إن الحكومات والبنوك المركزية تصرفت بشكل مناسب باستثمار تريليونات الدولارات في خطط إنقاذ وقروض وضمانات للشركات المالية على مدى العام الماضي.
حيث وقفت بورصة وول ستريت والمراكز المالية الأخرى على حافة الانهيار. لكن الصندوق حذر من أن التكلفة النهائية لهذه الجهود سوف تزيد فقط المدة التي تضع فيها الحكومات أموال دافعي الضرائب في خط المواجهة.
وسوف تبدأ البنوك المركزية في غلق برامج الإقراض التي لم يعد عليها طلب قوي وتبدأ العودة إلى إلقاء العبء على مستثمري القطاع الخاص. ولكن صندوق النقد الدولي دعا إلى نهج تدريجي لا يهدد الاستقرار الجديد للقطاع المالي.
ومع ظهور بوادر انتعاش الاقتصاد العالمي من أول ركود له منذ الحرب العالمية الثانية فإن كيفية إنهاء التدخلات الحكومية ووقف عجز الميزانيات بشكل ضخم سوف تكون الموضوع الرئيسي عندما يلتقي قادة دول مجموعة العشرين الأسبوع المقبل في بيتسبروه بولاية بنسلفانيا الأميركية.