دعا خالد المدفع إلى الاستفادة من الكوادر العلمية المؤهلة لاختيار منتجات المشاريع التي هي بالأساس حكومية، وذلك للحد من تفشي ظاهرة اختيار المنتج الخطأ، كما دعا إلى تأسيس قاعدة بيانات تفرز الصالح عن الطالح، وأن توضع معايير في اختيار المنتجات أن يكون هذا المنتج موثق بشهادات دولية معروفة وشهادات جودة.

وقال خالد المدفع إن هناك عدة منتجات من دون شهادات وبدون إثبات جودتها وتستخدم في الدولة وهذا للأسف بهدف التكسب والخروج السريعين. وردا على سؤال بشأن الشوط الذي ينبغي أن يقطعه اللاعبون المحليون للفوز بمناقصات المشروعات الضخمة، أجاب خالد المدفع قائلا: عندما يثبت اللاعبون المحليون خبرتهم وجدارتهم في هذا المجال.

حيث إن حرصهم على مكانة الدولة أكبر من حرص الشركات الأجنبية، وهناك عدة مؤسسات أجنبية تدخل السوق المحلي بغرض الربح وليس رفع مكانة الدولة ولكن اللاعبين المحليين هم أبناء الدولة، ويعملون على الارتقاء بالدولة.

ولفت إلى أن الإمارات تمتلك الكوادر العلمية المؤهلة والمتعلمة في مجال الطاقة المتجددة، ودلل على ذلك بقيام بعض الطلاب في جامعة بتوليد الطاقة من الطحالب البحرية، وهو ما يؤشر على أن الإمارات تمتلك خبرات محلية واعدة.