ثبتت وكالة التقييم الائتماني العالمية فيتش،أمس التقييم الممنوح إلى أبوظبي، من حيث الائتمان طويل الأمد بالعملتين المحلية والأجنبية عند أيه أيه مؤكدة على تمتعها بوضعية الاستقرار من حيث النظرة المستقبلية، فيما منحت الوكالة تقييم الائتمان قصير الأمد بالعملة الأجنبية. وأكدت فيتش على تأكيد تقييم سقف الدولة الخاص بالإمارات الذي ينطبق على أبوظبي عند أيه أيه بلص.
وفي هذا السياق قال تشارلز سيفيل، المدير المساعد في المجموعة السيادية في فيتش، إن الموازنة العمومية القوية لأبوظبي، تمكنها على التغلب على معظم الصدمات المالية الممكن تصورها، مضيفا أن الإمارة شهدت خلال 12 شهرا الماضية، تراجعا في أسعار النفط، وهبوطا حادا في أسعار الأسهم، مما أدى إلى تراجع إيرادات صندوق ثروتها السيادية، جهاز أبو ظبي للاستثمار. غير أن الصدمتين شهدتا ارتدادا جزئيا خلال الشهور الستة الماضية.
وقدرت فيتش أن الأصول الخارجية استردت بعض مواقعها خلال عام 2009 حيث أكدت الحكومة لوكالة فيتش أن قيمة أصولها مازالت تساوي 200% على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2008, مما جعل وضع الأصول الأجنبية الصافية لأبو ظبي من أقوى الأوضاع لأي بلد جرى تقييمه.
وائل الخطيب