قال تقرير أمس إن الشرق الأوسط يمثل منطقة جذابة بالنسبة إلى الشركات الأجنبية المختصة بصرف العملات والتي تسعى إلى توسيع نطاق أعمالها. وخص التقرير أسواق الدولة بالذكر وقال إنه وخلال هذه السنة، افتتح ما لا يقل عن ثلاث شركات قائمة على الإنترنت مكاتب لها في دبي، في محاولة للإفادة من فرص النمو التي تتيحها المنطقة.

وتشكّل شركة دي بي فوكس التابعة لمصرف (دويتشه بنك) والتي تقدم خدمات بالتجزئة على الإنترنت أحد الأمثلة على هذا الواقع. وبالفعل، سجلت هذه الشركة ارتفاعاً بنسبة 501% على أساس سنوي في أحجام التداول في الشرق الأوسط خلال الربع الأول من عام 2009.

وفي هذا السياق، قالت كاثي لين، كبيرة الخبراء الاستراتيجيين في شركة (غلوبل فوركس ترايدنغ) التي افتتحت مكتباً لها في دبي السنة الماضية: (توجد فرصة كبيرة أمام شركات صرف العملات لأن المؤسسات في دبي على اطلاع وثيق بتقلبات أسعار الصرف وتهتم كثيراً بها).

وتُعد شركة (أوندا) ومقرها نيويورك آخر منصة إلكترونية لتداول العملات التي افتتحت مكتباً في دبي، وذلك بعد مصرف (ساكسو بنك)و(أف أكس سي أم هولدنغز) في مطلع السنة الجارية. وسبق لعدد من الشركات الكبيرة أن حطت رحالها في المنطقة، إذ بدأ مصرف (دويتشه بنك) بتوفير خدمات مرتبطة بالعملات بوصفها فئة من فئات الأصول إلى العملاء في الشرق الأوسط منذ عام 2005. (داوجونز)