كشف خالد بن كلبان العضو المنتدب وكبير المسؤولين التنفيذيين في مجموعة «دبي للاستثمار» جملة الاستثمارات الحالية للمجموعة تقدر بنحو 14 مليار درهم موزعة ما بين كل دبي للاستثمار الصناعي ودبي للاستثمار العقاري ودبي للمشاريع ومجموعة الزجاج القابضة. وتوقع بن كلبان بحسب المعطيات الحالية ان تبلغ أرباح الربع الثالث للمؤسسة مابين 250 إلى 300 مليون درهم من إجمالي الاستثمارات الكلية للشركات التي تعمل تحت مظلتها.

وقال بن كلبان في تصريحات لـ «البيان الاقتصادي» على هامش لقاء رمضاني في دبي عن أن مجموع الديون المترتبة على الشركة من رأس المال انخفضت خلال الشهور الستة الماضية من 30 إلى 22%، حيث قامت الشركة بدفع بعض الالتزامات وخاصة في ديون القطاع العقاري. وأكد ان الشركات الـ 40 التابعة للمجموعة ملتزمة بدفع مستحقاتها المالية إن وجدت وهي موزعة فيما بينها وفي حال عدم مقدرتها على الدفع تقوم «دبي للاستثمار» باستكماله. وأوضح بن كلبان ان الشركة محتفظة بنسبة السيولة ذاتها والتي تتعدى 50 % من رأس المال بجانب الأموال السائلة المتوفرة وهذا يؤكد قدرة الشركة على القيام بعمليات الاستحواذ والدفع عبر السيولة المتاح. ونفى بن كلبان سعي المؤسسة لبيع حصص من شركاتها مشيرا إلى القيم الحالية ليست مناسبة لطرح أو بيع جزء من شركاتها، كما أشار إلى ان الشركة ترى توافر فرصة استثمارية للاستحواذ على الشركات أو حصص منها ولكنها تتريث بحسب ما أوضحه بن كلبان للحصول على فرص استثمارية أفضل.

ويرى بن كلبان ان العام 2010 سيكون أصعب من العام الحالي نظرا للظروف والمعطيات الحالية. وقال: لا يمكننا الحكم من الآن فهناك إجراءات داخلية وخارجية ومؤشرات خلال الربع الأخير من العام الجاري وفي «دبي للاستثمار» نعمل على ان نكون محتاطين لتنجب أي عواقب مستقبلية إن حدثت. ومن جهة أخرى ذكر بن كلبان ان الشركة أعادت هيكلة محفظتها الاستثمارية في قطاع الأسهم لما شهده من تحسن في القيم وتبلغ قيمة المحفظة الحالية 2 مليار درهم.

وأشار بن كلبان إلى أن «مجمع دبي للاستثمار» يضخ 50% من التدفقات النقدية لدى شركة دبي للاستثمار والتي تتم عبر الإيجارات وما ترادفها من إيرادات أخرى. وأوضح ان هذه النسبة توازي كافة التدفقات الأخرى من المنافذ الأخرى كالقطاع الصناعية والزجاج القابض وقطاع الأسهم. ومن جهة أخرى قال بن كلبان ان المؤسسة قامت بإعادة تصور للمشروع المقرر إنشائه في إمارة عجمان مع الطرف الآخر «حكومة عجمان» والبالغ قدره 13 مليار درهم. وفي حال تم الاتفاق مع المساهمين ستكون البداية متواضعة وبوتيرة أبطئ من المقرر سابقا.

وعن مشروع «الطيف» في الفجيرة أفاد بن كلبان قائلا: لقد قمنا بإعادة دراسة المشروع التي يقدر بنحو 850 مليون قبيل الازمة وبعد الدراسات التي أجريناها انخفضت تكلفة المشروع بنحو 35% لتبلغ القيمة النهائية 600 مليون درهم وأضاف: سوف نطرح عدة مناقصات خلال الفترة المقبلة. وحول الاستثمارات الصناعية أعلن بن كلبان توجه الشركة إلى للاستثمار في أبوظبي لما تتميز به من توفر الغاز والطاقة والأراضي المناسبة للاستثمار الصناعي، والتي تعتبر تكلفتها مغرية.

وعلى صعيد المنطقة توجهت الشركة إلى للاستثمار في السوق القطري وكذلك بدأت في توجيه استثماراتها في السوق السعودي وتقدر جملة الاستثمارات في هذا السوق نحو 300 مليون درهم. وقال: هناك عدة مشاريع وعروض مغرية للاستحواذ إلا إننا متأكدون أن العروض القادمة ستكون أفضل وبأسعار اقل من المعروضة حاليا.

و حول مشاريع شركة «الزجاج القابضة» أعلن بن كلبان ان الشركة زادت من قيمة أصولها لتبلغ ما لايقل عن 5,1 مليار درهم ومن المتوقع ان ترتفع هذه القيمة خلال السنة المقبلة. ومن جهة أخرى زادت الشركات التابعة للمجموعة من طاقتها التشغيلية لتغطي حاجة السوق. وتصدر الشركة 60% من إنتاجها للخارج و 40% للأسواق المحلية في الدولة.

وقال: قامت الشركة بطرح منتجات جديدة وزيادة القدرة التشغيلية فعلى سبيل المثال قام مصنع الزجاج المسطح ببيع 16 ألف طن خلال سبتمبر الجاري كما ان المصنع وقع عقدا لإنتاج خط جديد من الزجاج المسطح مما يساهم في رفع الطاقة التشغيلية بنسبة 100% من 16 إلى 38 ألف طن شهريا.

ومن جهة أخرى بدأت الشركة بصناعة الزجاج المستخدم في الطاقة الشمسية وبذلك يكون المصنع الاول في الدولة الذي يقوم بطرح هذا النوع من المنتجات الزجاجية.

دبي- أبوبكر الشيزاوي