فاز مواطن آخر بالمليون الخامس من اتصالات للأسبوع الثاني على التوالي وهو أحمد إسماعيل محمد، بينما فاز بالمليون السادس المصري غريب أبوالعينين دكروني. وذلك في سحب اتصالات الثالث ضمن حملة الـ 24 مليونير المستمرة حتى 14 نوفمبر القادم. أحمد إسماعيل هو ثاني مواطن يفوز مع اتصالات ضمن حملتها الخاصة بمشتركي واصل حيث يتأهل المشتركون للدخول في السحب بمجرد تعبئتهم لحسابات واصل.
يقول أحمد الذي يعمل كأمين صندوق في محكمة الفجيرة، إن لفوزي في الجائزة قصة طريفة، فقبل علمي بالجائزة بيوم واحد لم استطع أن أكمل صلاة التراويح لشدة الهموم والحيرة التي ألمت بي مساء ذلك اليوم نتيجة عبء الديون ومطالبات أصحابها واقتراب العيد والالتزامات الكبيرة، تركت المسجد وعدت للبيت لأجلس وحيدا مناجيا الله أن يجعل لي من ضيقي مخرجا، في اليوم التالي تحدث إليّ شخص من اتصالات وأخبرني بأنني الآن مليونير، وبكل أمانة فقد تشبثت بذلك الحلم ورجوت الله أن لا تكون تلك المكالمة مجرد دعابة من الأصدقاء أو مكالمة زائفة.
ولكن جدية المتصل جعلتني أبدأ بتصديق الأمر، فقد أخبرني بالفوز وأعطاني أرقام الاتصال الخاصة به، واستلمت رسالة نصية من اتصالات تؤكد ذلك، وطلب مني الحضور لمقر المؤسسة دون أي يطلب مني أي شيء آخر، فبدا لي أن الله بعث لي اتصالات كي تفرج همي.
ويضيف إنني أعمل كأمين صندوق، ولهذا فإنني أتعامل مع ملايين الدراهم يوميا، ولطالما تمنيت أن يكون لي من المال نصيب. لقد ساق لي ربي هذا الرزق لأني كنت دائما من الحريصين على أموال اليتامى والمظاليم التي أتعامل بها. وبعد شكري لله عز وجل أود أن اشكر اتصالات تلك المؤسسة الوطنية التي طالما افتخرنا بها، والتي تعد إحدى صروح هذا الوطن، وهو أمر ليس بغريب عنها حيث تعودنا على عطائها ومشاركتها ودعمها للمواطنين بشتى الأشكال وذلك خلال مسيرة طويلة، لقد عشت عمري كله وأنا أعرف اتصالات مؤسسة وطنية رائدة في مجال الرعاية والدعم الاجتماعي.
المليونير الثاني هو المصري غريب دكروني، يعمل كفني كهرباء بحري في أم القيوين ويقيم في عجمان يقول بصراحة عندما علمت بالخبر أصبت بما يشبه الصدمة العصبية، حيث توقفت لبضع دقائق حتى استوعب الأمر، لأن كل مشاكلي وهمومي زالت وربما كل أحلامي وطموحاتي تحققت خلال أقل من دقيقة هي مدة المكالمة من اتصالات.
ويضف كنت أقوم بتعبئة رصيدي كي احصل على الرصيد الإضافي الذي يعينني على الاتصال بالأهل في مصر، ولم يخطر ببالي أنني سأكون مليونيراً، بصراحة لم أنم تلك الليلة حتى جئت لاتصالات وتيقنت من الأمر، وسبحان ربي الذي يجعل من بعد عسر يسرا، حيث أنني مدين بـ 250 ألف درهم وأعيل أسرة كبيرة لم يكن راتبي يكفي لأعالتهم، ولذلك فقد كنت مضطرا للعمل الإضافي كيف أقوم بسداد تلك الديون.
هذه المرة لم تكن المرة الوحيدة التي يبتسم فيها الحظ لغريب حيث سبق له أن فاز ببعض الجوائز التي لم تزد على 1500 درهم، ولكن هذه المرة لم يبتسم له الحظ .. بل ضحك، على حد تعبيره.
أبوظبي- البيان
