أكد معالي د. حنيف حسن وزير الصحة ان تركيز الوزارة والهيئات الصحية بالدولة على تطوير خدمات نقل الدم من خلال اللجنة الوطنية العليا لنقل الدم والتي تتولى مسؤولية دعم منظومة نقل الدم وسلامته والتي كان من بينها إدراج التشخيص المختبري الجديد باستخدام تقنية الحمض النووي للكشف عن الفيروسات الخطيرة التي يمكن ان تنتقل من خلال نقل الدم مثل الايدز والتهاب الكبد الفيروسي (ب) و(ج) والتي كانت وراء اكتشاف الحالات الخمس من المتبرعين المصابين بفيروسات التهاب الكبد الوبائي (ب) وهم في فترة الحضانة قبل ظهور أعراض المرض عليهم هو منع وصول المرض إلى المتلقين، بالإضافة إلى دعم السلامة والمأمونية لنقل الدم على مستوى الدولة.

وأشار إلى ان إدراج تقنية الحمض النووي جاء بهدف تفادي فترة حضانة هذه الفيروسات والاكتشاف المبكر لأية إصابة حديثة لتلافي إمكانية انتقال هذه الفيروسات إلى المرضى في ظل الحاجة المتزايدة في الدولة لنقل الدم ومكوناته بشكل يومي . خاصة لحالات حوادث الطرق والعمليات الجراحية التي تستدعي نقل الدم، بالإضافة إلى الحالات المرضية التي تحتاج لنقل الدم ومكوناته بصفة مستمرة مثل مرضى الثلاسيميا والتي يحتاج المريض إلى نقل للخلايا الدموية الحمراء منها طوال حياته. وأضاف انه من المهم توفير الدم المأمون والسليم لجميع المستشفيات بالدولة بصفة دائمة وهذا ما لا يمكن ان يتم الا بدعم من المتبرعين.

بالإضافة إلى تطوير خدمات نقل الدم. والتي كان من بينها استخدام تقنية الحمض النووي، حيث كان الهدف من وراء إدراجها هو تفادي فترة حضانة هذه الفيروسات والاكتشاف المبكر لأية إصابة حديثة لتفادي احتمالية نقل هذه الفيروسات إلى المرضى من متلقي الدم. وأشاد د. حنيف حسن بمستوى مركز خدمات الدم والأبحاث بالشارقة وبمستواه عالمياً واقليمياً بعد ان تم اختياره كمركز مرجعي متعاون مع منظمة الصحة العالمية في مجال نقل الدم والأبحاث والمستوى العلمي والتقني الرفيع الذي يؤكد حرص القيادة الرشيدة على دعم الخدمات الصحية بشكل عام وخدمات نقل الدم بشكل خاص. جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية لمعالي د. حنيف حسن وزير الصحة لمركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة والذي تفقد خلالها اقسم المركز المختلفة.

من جانبه أشار د. أمين الأميري المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص بوزارة الصحة رئيس اللجنة العليا لخدمات نقل الدم انه منذ تطبيق نظام فحص الدم من عام 2006 وحتى 2009 فإنه تم اكتشاف حالتين من بين الخمس حالات في بنك الدم بالشارقة وهذا دليل على حماية المرضى من متلقي الدم وفقاً لأحدث الطرق المستخدمة في العالم. وأوضح ان زيارة معالي وزير الصحة جاءت بهدف الاطلاع على الخدمات التي يقدمها المركز ومدى النجاح الذي تحقق في تطبيق تقنية الحمض النووي بالإضافة إلى عملية الارتقاء بالكوادر الوطنية حيث تصل نسبة التوطين في المركز بالمختبرات الرئيسية إلى 95% في المختبرات الخمسة وهي مختبرات علم الأمراض، الفيروسات والأمصال، مكونات الدم وضمان الجودة، الأبحاث ومختبر الحمض النووي.

وأوضح ان الهدف من استخدام تقنية الحمض النووي في مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة هو تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة في كافة مراحل عملية التبرع او النقل، حيث ان الفحص بالكشف عن الحمض النووي يتم بالبحث عن الفيروس ذاته وليس عن الأجسام المضادة.

وأوضح ان فحص الحمض النووي الواحد يتكلف مبلغا يصل إلى نحو 110 دراهم. وان اكتشاف الحالتين في بنك الدم بالشارقة تم من خلال إجمالي فحص 000 .28 عينة.

وأضاف انه يتم سحب نحو 000 .85 وحدة دموية سنوياً، وان هناك نحو 77 جنسية تتبرع بالدم سنوياً يأتي المواطنون في مقدمة المتبرعين منهم.