كشفت مؤسسة مطارات دبي عن توقعاتها بان يرتفع عدد المسافرين عبر مطار دبي الدولي الى 46 مليون مسافر في العام 2010 بزيادة نسبتها 6, 13 % مقارنة بما هو متوقع بالنسبة لإعداد المسافرين خلال العام الجاري.
وقالت المؤسسة التي تمتلك وتدير مطاري دبي وآل مكتوم الدوليين ان معدلات النمو التي حققها مطار دبي خلال السبعة أشهر المنصرمة من العام الجاري، تعتبر بحق انجازا كبيرا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي ما زالت تسيطر على الاقتصاد العالمي مشيرة إلى ان عدد المسافرين المتوقع استخدامهم مطار دبي سيرتفع إلى 5, 40 مليون مسافر بنهاية العام الجاري بزيادة نسبتها 2, 8 % مقارنة بالعام 2008.
وقال بول غريفيث الرئيس التنفيذي للمؤسسة ان هناك عوامل أساسية تقف وراء هذا النمو المتوقع أبرزها بدء التحسن الاقتصادي والبنى التحتية المتطورة والتوسع الكبير بحركة طيران الإمارات وبدء تشغيل شركة فلاي دبي كأول ناقلة طيران اقتصادي في دبي وانتهاج سياسة الأجواء المفتوحة التي تتيح لشركات الطيران الدولية الانطلاق من دبي الى اكثر من 210 وجهات حول العالم.
وأضاف غريفيث ان دبي تتمتع بموقع جغرافي واستراتيجي حيوي فهي تقع على بعد أربع ساعات طيران من ثلث سكان العالم و 12 ساعة من نحو 80 % من سكان العالم كما ان الاجيال الحديثة من الطائرات العملاقة من طراز ايرباص أي 380 وبوينج 777 أي آر جعل العالم اصغر وعزز من أفضلية دبي كموقع استراتيجي إقليمي لعمليات شركات الطيران الدولية موضحا ان المطار حقق نموا مستمرا خلال الأعوام الثمانية الماضية ثلاثة إضعاف النمو السابق ويستخدم مطار دبي في الوقت الراهن أكثر من 125 ناقلة دولية تسير رحلات ربط إلى أكثر من 210 وجهات حول العالم.
وأكد غريفيث أهمية قطاع الطيران في دعم اقتصاد دبي مشيرا إلى انه يشكل نحو 25 % من إجمالي الناتج المحلي للإمارة في الوقت الراهن وسوف يرتفع إلى أكثر من ذلك مع التقدم التدريجي في انجاز المشاريع الهادفة إلى تطوير أداء صناعة الطيران في دبي..
يذكر ان عدد المسافرين الذين استخدموا مطار دبي الدولي خلال النصف الأول من العام الجاري قد قفز الى 1, 23 مليون مسافر بزيادة قدرها 1, 6 % مقارنة مع الفترة المناظرة من العام 2008.
وحسب مؤشرات مجلس المطارات العالمي، يحتل مطار دبي الدولي المرتبة الخامسة عالميا من حيث عدد المسافرين الدوليين في حين يحتل المرتبة الرابعة عالميا بحجم الشحن الدولي . ومن المتوقع صعوده الى مراتب أعلى في ظل التوقعات الايجابية بالنسبة لنمو حركة المسافرين والشحن في 2010 .
وعلى صعيد آخر يسير العمل في المرحلة الأولى من مطار آل مكتوم الدولي ضمن مشروع دبي ورلد سنترال، حسب الخطط الموضوعة. وسوف يساهم افتتاح المرحلة الأولى من هذا المطار في شهر يونيو من العام 2010 في استقطاب نحو مليون مسافر خلال العام نفسه.
وتم بناء المرحلة الأولى من مطار ال مكتوم الدولي لاستيعاب النمو المستقبلي المتوقع بأعداد المسافرين واستقبال الجيل الجديد من الطائرات العملاقة من طراز ايرباص أي 380. وتصل الطاقة الاستيعابية لمبنى المسافرين ضمن المرحلة الأولى إلى نحو 5 ملايين مسافر سنويا يمكن زيادتها لتصل الى 7 ملايين مسافر.
كما تشمل المرحلة الأولى إقامة مبنى للشحن بطاقة استيعابية قدرها 250 ألف طن شحن سنويا يمكن زيادتها الى 600 الف طن في المستقبل . ويتمتع مبنى الشحن في مطار ال مكتوم بميزة إضافية سوف تعزز أهميته وهي ربطه عبر طريق خاص، بميناء جبل علي الذي يعد واحدا من أضخم موانئ العالم.
