ترحب دبي دائماً بزوارها في كل وقت وفي كل حين، ولقد أعدت لهم خلال احتفالات العيد في دبي 2009-عيد الفطر، الكثير من الأنشطة الترفيهية والفعاليات التراثية التي تحيي في الأذهان ذكريات جميلة، ويستوقف عندها الزوار والسياح كثيراً يدفعهم في ذلك الفضول للإطلاع على تراث دولة الإمارات وعادات شعبها المضياف خلال هذه المناسبة السعيدة.
ومن بين الفعاليات التراثية التي ارتبط بها الحدث ضيافة وفوالة العيد، التي تعكس كرم الضيافة والأصالة الإماراتية والترابط الاجتماعي، حيث سيتم استقبال زوار دبي سواء في مطار دبي الدولي أو في دبي فيستفال سيتي أو مركز معارض مطار دبي أجمل استقبال بالابتسامة وحسن الضيافة طيلة أيام عيد الفطر السعيد. وتشكل ضيافة وفوالة العيد عادة اجتماعية متوارثة عن الأجداد تساهم في تعزيز التواصل والترابط الاجتماعي وترمز إلى كرم الضيافة الإماراتية وحسن الاستقبال، حيث يتم استقبال الزوار بحفاوة كبيرة بالبخور والدخون والعطور والقهوة العربية، إضافة إلى أنواع مختلفة من الحلويات والشوكولا والتمور والفواكه، كما سيتم تقديم القهوة العربية والتمور لمرتادي الصالات الذهبية في سيني ستار مول الإمارات خلال فترة العيد مساء كل يوم.
وقالت سهيلة غباش، مدير الفعاليات في مكتب مهرجان دبي للتسوق: نحرص في مكتب المهرجان على اظهار عاداتنا وتقاليدنا التي نعتز بها في مختلف المناسبات، ولاشك أن احتفالات العيد في دبي تعد فرصة جيدة لتعريف الزوار والسياح من مختلف دول العالم بالطريقة التي نحتفل بها في هذه المناسبة السعيدة، والتي نبرز من خلالها حسن الضيافة والعادات المتوارثة.
وأشارت غباش إلى أن ضيافة وفوالة العيد هي عادة اجتماعية متأصلة لدى كل الإماراتيين وتكمن أهميتها بتعزيز التواصل الاجتماعي وتقوية أواصر الترابط بين الجميع. وقالت: من بين الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها من خلال تنظيمنا لحدث العيد في دبي تسليط الضوء على الجانب الاجتماعي في إمارة دبي والذي يتمثل في تعايش أكثر من 200 جنسية مختلفة في وئام وتجانس لا مثيل له في العالم. وتأتي ضيافة وفوالة العيد لتعزز من هذا التجانس من خلال استقبال الجميع بالقهوة العربية والتمور والبخور ما يبث في نفوس الجميع فرحة مشتركة بهذه المناسبة.
وحظيت ضيافة وفوالة العيد التي قدمت في الدورة الماضية من احتفالات العيد في دبي باستحسان كبير من قبل الزوار والعائلات الذين عبروا عن سعادتهم البالغة بهذه الفعالية التي تغني أجواء العيد وتحيي في أذهانهم ذكريات رائعة عن بهجة العيد وكيفية الاحتفال به والفرحة التي ترتسم على وجوه الأطفال حين رؤية أقربائهم والحصول على عيدية العيد والحلويات.
وتقليد ضيافة وفوالة العيد التراثي الاجتماعي يبدأ بعد صلاة العيد، حيث يقدم أهل المنزل مائدة من المأكولات للضيوف على مفرش كبير في مجلس المنزل يحتوي على الكثير من أصناف وأنواع المأكولات الشعبية والحلويات وخاصة الحلوى العُمانية، بالإضافة إلى الرطب والتمر والقهوة بشكل أساسي.
ويعد العيد في دبي مبادرة حكومية يشرف على تنظيمها مكتب مهرجان دبي للتسوق، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي. وتهدف هذه المبادرة الاجتماعية الى تعزيز مكانة دبي كوجهة مفضلة لقضاء عطلة مميزة سواء في عيد الفطر أو الأضحى وتسليط الضوء على عادات وتقاليد تفوح منها أصالة الماضي تعطي للعيد نكهة خاصة وتحيي في الأذهان ذكريات جميلة.
دبي ـ «البيان»

