قال توماس ماير كبير الاقتصاديين المختصين بأوروبا في دويتشه بنك في الوقت الراهن لا يبدو الكساد سيئا بدرجة كبيرة ... لكن يوم الحساب لم يأت بعد. واتفق وزراء مالية الاقتصادات العالمية الكبرى يوم الخامس من سبتمبر الجاري على أن الوقت غير مناسب للخروج من خطط التحفيز التي تصل قيمتها الى ما يعادل اثنين بالمئة من الناتج الاجمالي العالمي هذا العام و6 ,1 بالمئة من الناتج العالمي في عام 2010 حسب تقديرات صندوق النقد الدولي.
وقال ماير ان البنوك المركزية مقيدة لان الاقتصاد بشكل عام يبدو انه ينتعش باسرع من القطاع المالي. ويخلق ذلك تضاربا بين الحاجة لرفع اسعار الفائدة مع تسارع مكاسب الناتج المحلي الاجمالي واستمرار اعتماد بعض البنوك الكبيرة على سياسات الفائدة المنخفضة من أجل البقاء.
وتابع ماير قائلا: عندما ينتعش الاقتصاد الحقيقي بأسرع من القطاع المالي فان هذا يعني أننا أوشكنا على الحديث عن الخروج لكن البنوك المركزية ستواجه أوقاتا صعبة بالمقارنة مع الاقتصاد الحقيقي للخروج من هذه الفوضى ... وهذه هي المشكلة الحقيقية.وقال روبرت شيلر الاقتصادي بجامعة يل الاميركية في مقال في نهاية شهر أغسطس نشرته نيويورك تايمز ان تجدد الثقة اصبح سريع الانتشار الآن. (الوكالات)