قالت جازبروم وروسنفت الروسيتان للطاقة اللتان تديرهما الدولة انهما ستتوسعان في الامدادات الى آسيا لكن الأسواق الآسيوية لن تحل محل أوروبا كمشتر رئيسي لانتاجهما من النفط والغاز.

وقال أليكسي ميلر الرئيس التنفيذي لجازبروم التي تحتكر تصدير الغاز الروسي أمام مجموعة من الخبراء الروس إن أوروبا هي السوق رقم واحد بالنسبة لجازبروم. وأوضح سيرجي بوجدانشيكوف الرئيس التنفيذي لروسنفت: المشترون الآسيويون لن يصبحوا الرقم واحد. وأكدت روسيا أنها في وضع أفضل لتفادي نشوب خلاف جديد بشأن الغاز في الشتاء مع اوكرانيا بعد توقيع اتفاقين منفصلين مع كييف بشأن امدادات ومرور الغاز رغم أنه لا يمكن تماما استبعاد انقطاع الامدادات.

وتسعى جازبروم أيضا للتوصل قريبا الى اتفاق مع تركمانستان بشأن آلية تسمح لاكبر منتج للغاز في آسيا الوسطى باستئناف شحنات الغاز الى روسيا بعد انفجار في خط أنابيب قبل نحو خمسة أشهر أثار رد فعل غاضبا من الحكومة التركمانية. وقال ميلر ان روسيا لاتزال تتوقع مخاطر فيما يتعلق بسداد كييف لثمن امدادات الغاز الروسية لشهر يناير 2010 الذي سيشهد اجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا. وأوضح: هناك مخاطر. في منتصف يناير ستكون هناك انتخابات وسداد ثمن امدادات يناير يستحق في السابع من فبراير. (رويترز)