قال جستن سيبريل القنصل العام الأميركي الجديد في دبي أن ما لمسه من تطور ونمو كبير تعيشه دبي لا يعكس ما تداولته بعض الصحف الغربية من تقارير سلبية بحق دبي في توقيت الأزمة المالية العالمية الراهنة ، واضاف في حديث خاص للبيان بالقول : نحن من المؤمنين جدا بقدرات دبي وما حققته من إنجازات وما ستحققه من إنجازات مستقبلا ، ونحن حاليا نبني قنصلية جديدة في دبي سينتهى العمل من بنائها بحلول 2011 ، نحن لدينا إلتزامات تجاه دبي ونرى أن هناك مستقبلا عظيما لدبي وهذا ما كنا نراه دوما ، كان ذلك خلال مأدبة إفطار رمضاني أقامتها القنصلية الأميركية في دبي في فندق الشانغريلا بحضور عدد كبير من الضيوف العرب والمسلمين والأميركيين بحضور وسائل الإعلام في الدولة .
وبسؤال القنصل الأميركي في دبي إن كان العالم سيتجاوز الأزمة الراهنة فرد بالقول : من المهم جدا أن نتذكر بأن الأزمة الراهنة هي أزمة عالمية وتداعياتها طالت مناطق العالم بأسرها ولم تسلم من تداعياتها أية دولة .
وفي حقيقة الأمر فإن الأزمة المالية وجهت ضربة قاسية للولايات المتحدة الأميركية ، الولايات المتحدة قادرة على الخروج من الأزمة كما أن الخروج من الأزمة يتطلب إتخاذ قرارات صحيحة من قبل قادة العالم برأيي أن العالم بحاجة لبذل جهود أكبر للخروج من الأزمة الراهنة والعالم سيخرج من الأزمة من خلال تضافر جهود جميع دول العالم .
وبسؤاله إن كانت دعوة الإفطار التي تقيمها القنصلية الأميركية في دبي والتي تعد الأولى من نوعها في تاريخ القنصلية هي خطوة في إستراتيجية جديدة تجاه العالم الإسلامي حدد معالمها الرئيس الأميركي باراك أوباما لتحسين صورة الولايات المتحدة لدى العالم العربي والإسلامي فرد بالقول نعم بالتأكيد ، لقد نظمنا دعوة الإفطار تلك للترحيب بأصدقائنا في دبي في أجواء رمضانية .
حيث يحتفل المسلمون في بقاع الأرض بالعمل الجماعي والكرم واللطف ، وكما تعلمين فإن الإدارة الأميركية وعلى رأسها الرئيس الأميركي باراك أوباما ترى أن مد جسور بين الولايات المتحدة والعالم العربي والإسلامي يحتل قمة أولوياتها ، الرئيس الأميركي باراك أوباما أقام مأدبة إفطار في البيت الأبيض إستضاف خلالها مستشارين مسلمين وسفراء عرب ومسلمين وممثلين عن الجالية المسلمة في الولايات المتحدة.
حيث قال أوباما في كلمته خلال مناسبة الإفطار تلك إن التواصل ومد الجسور مع العالم العربي والإسلامي يحتل قمة أولوياته وأولويات حكومته فمن خلال هذا التواصل نؤكد على الروابط المشتركة ونحاول العمل معا من أجل حل تلك القضايا التي تعتبر هامة بالنسبة لنا جميعا . أيضا هناك 7 ملايين مسلم يعيشون في 50 ولاية أميركية وبالتالي فإن المسلمين جزء من نسيج المجتمع الأميركي.
دبي - كفاية أولير
