اعلن الاتحاد الدولي للنقل البري من مقره في جنيف أمس أن عواقب الازمة الاقتصادية كارثية بالنسبة الى النقل البري حول العالم. واوصى الاتحاد بشكل خاص باعادة تقييم التشريعات البيئية غير الفعالة والسطحية لمساعدة القطاع على الخروج من الأزمة. واضاف في بيان ان كل عقوبة تفرض على النقل البري تنعكس عقوبة اكبر على الاقتصاد برمته.
وأفادت دراسة نفذها الاتحاد في شركات للنقل البري من اعضائه في 74 دولة ان النقل البري من القطاعات التي تعرضت الى اكبر قدر من الاضرار نتيجة الازمة حيث تراجعت ارباحها بنسبة 20 الى 30% في النصف الاول من العام 2009، مقارنة بالفترة نفسها من العام المنصرم.
وسجلت ارباح الشحن الداخلي تراجعا من 10 الى 20% بحسب الدراسة نفسها التي لفتت الى ارتفاع عدد حالات الافلاس بنسبة 20% على الاقل في صفوف شركات القطاع. واضاف الاتحاد ان صناعة الشحن البري لا تتوقع انتعاش القطاع وعودة نسب النمو الطبيعية البالغة 5 .1% قبل العام 2011. ويضم اتحاد النقل البري 180 شركة في 74 بلدا تعمل في مجال الشحن والركاب.
