أرجأت الحكومة المحافظة في كندا لعامين على الاقل عودة متوقعة رسميا إلى ميزانية متوازنة وتعهدت بمواصلة السير على طريق تقديم حوافز اقتصادية وعدم زيادة الضرائب. وقال وزير المالية جيم فلاهيرتي إن ركودا عالميا أشد حدة مما كان متوقعا سيتسبب في ارتفاع عجز الميزانية ليصل إلى رقم اجمالي قدره 4 .164 مليار دولار كندي أي نحو 2 .152 مليار دولار أميركي في السنة المالية الحالية والسنوات الخمس القادمة.
وكان فلاهيرتي قد توقع في السابق فائضا صغيرا في الميزانية بحلول 2013 لكن أحدث توقعاته تظهر أن عجز الميزانية سيبقى في 2014 مع توقع عجز قدره 2 .5 مليارات دولار كندي. وسيعني ذلك ان سنة 2015ستكون أقرب موعد لموازنة الميزانية اذا بقت الاشياء كما هي الان رغم أن مسؤولا قال إن فلاهيرتي سيحاول لاحقا الوصول إلى ميزانية متوازنة في 2014 إذا كان ذلك ممكنا.
وقال فلاهيرتي: بينما يتحسن اقتصادنا فان الكنديين لديهم كل الاسباب لتوقع ان تعود حكومتهم الى الميزانيات المتوازنة. لقد قدمنا ذلك التعهد في يناير وسنواصل السير على هذا الدرب.