تخطت صناديق التحوط المستثمرة في الأسواق الناشئة متوسط الأداء المقرر لها بمراحل كثيرة في الربع الثاني من عام 2009، وفقًا لبيانات أصدرتها مؤسسة أبحاث صناديق التحوط.

وذكر بيان مكتب المؤسسة بالقاهرة ان مؤشر الصناديق زاد 92 .18% مقارنة بربح بنسبة 17 .9% في الفترة المقابلة من العام الماضي. وقد تم التعويض بأكثر من تلك القيمة من خلال العوائد الإيجابية للأسواق التي بلغت 9 .12 مليار دولار، مما أدى إلى صافي زيادة بقيمة 4 .10 مليارات دولار في أصول الأسواق الناشئة في الربع الثاني. وتقف حاليًا أصول صناديق التحوط المركزة على الأسواق الناشئة عند حد 77 مليار دولار.

ونوه البيان إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على الرغم من كونها أصغر مناطق الأسواق الناشئة من حيث رأس المال المخصص، فقد شهدت صناديق التحوط التي لا تركز إلا على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا زيادة بمقدار 10 أضعاف في الأصول الخاضعة للإدارة على مدى السنوات الخمس الماضية. ويوجد حاليًا ما يربو على 20 صندوقًا لا تستثمر سوى في هذه المنطقة سريعة النمو. وقد حقق المؤشر الخاص بالمنطقة ربحًا بنسبة 9 .16% خلال النصف الأول من 2009.