تجاوزت قيمة تجارة المأكولات البحرية في الإمارات العام الماضي مبلغ مليار درهم إماراتي، وذلك مع واردات بلغت قيمتها 782 مليون درهم إماراتي وصادرات وصلت قيمتها إلى 165 مليون درهم إماراتي وإعادة تصدير بقيمة 5. 108 ملايين درهم إماراتي خلال العام الماضي، وذلك وفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن القطاع، الامر الذي يعكس حالة الاستقرار التي يشهدها سوق المأكولات البحرية في المنطقة.
ومدفوعة بالتزامها لزيادة تطوير تجارة المأكولات البحرية في الشرق الأوسط، أعلنت أورانج فيرز آند إيفنتس عن إطلاق الدورة السنوية الثالثة من معرض المأكولات البحرية، الحدث المتخصص في قطاع المأكولات البحرية والوحيد من نوعه على صعيد المنطقة، والذي سينعقد من 12 الى 14 أكتوبر 2009 في قاعة مؤتمرات أرينا في مدينة جميرا، دبي.
كما أفادت الشركة المنظمة للمعرض عن بيعها 90% من مساحة المعرض التي تبلغ 666. 2 متر مربع لهذا الحدث، الامر الذي يشير إلى تنامي أهميته في أوساط شركات المأكولات البحرية على الصعيد الإقليمي والعالمي. وبالإضافة إلى تخصص الحدث في مجال منتجات وخدمات المأكولات البحرية، فإن معرض المأكولات البحرية 2009 سيعمد إلى تسليط الضوء بشكلٍ أكبر على أجهزة التصنيع الآلية وصناعة التعبئة والتغليف امام حوالي 000. 5 زائر متخصص من 73 دولة التي تتوقع الشركة المنظمة للمعرض حضورهم خلال انعقاد فعاليات الحدث على مدى ثلاثة أيام.
وبالرغم من حالة الركود الاقتصادي، تتوقع الشركة استقطاب أكثر من 200 شركة من 33 دولة، وذلك في ضوء تزايد الطلب في السوق على المأكولات البحرية عالية الجودة وحالة الاستقرار التي يشهدها هذا السوق في ظل الأزمة العالمية. كما سيتميز المعرض بمشاركة 10 أجنحة وطنية خلال هذا العام.
وقال نفيس أحمد، مدير المشاريع لشركة أورانج فيرز آند إيفنتس : ما تزال هناك فرص متميزة في الشرق الأوسط بالنسبة إلى رواد قطاع المأكولات البحرية، حيث ما زلنا نشهد زيادة الطلب على منتجات المأكولات البحرية عالية الجودة والقيمة ضمن قطاعي الضيافة وبيع التجزئة بالرغم من التحديات التي يفرضها الانكماش الاقتصادي.
وسوف يوفر معرض المأكولات البحرية 2009 دفعة هامة بالنسبة إلى تجارة المأكولات البحرية على الصعيد الإقليمي من خلال توفير الفرص المتميزة في مجال إقامة الأعمال وعرض أحدث التقنيات المبتكرة والتطورات الرائدة، الامر الذي سيساعد الشركات على تبسيط عملياتها وتحقيق مستوى أعلى من الإنتاجية. ونتوقع بأن المعرض سيحقق تجاوب هاما ضمن أوساط رواد القطاع، حيث أكد العديد منهم عن مشاركتهم خلال اختتام أعمال الدورة الماضية من المعرض.
ويتوقع أن يستضيف معرض المأكولات البحرية 2009 مشترين وممثلين عن قطاعات الخدمات الغذائية والضيافة وبيع التجزئة والاستيراد والتصدير والتعبئة والتغليف وخدمات الاستزراع المائي، وممثلين عن أكبر الشركات في قطاع المأكولات البحرية في دولة الإمارات، بما فيها و ديب سي فود ذ.م.م و إيست فيش بروساسينغ ذ.م.م و كونتيننتال فود بروساسينغ ذ.م.م و أيه. إف. تي. آر. أيه و أوشين فيشريز و أيه. بي. تي. للاستشارات شركة المنطقة الحرة و ماجنتا لتوريد الأسماك والمأكولات البحرية بالإضافة إلى المؤسسات الحكومية ذات الصلة من كافة أنحاء المنطقة.
مثل إتحاد مصدري المأكولات البحرية الفيتنامية واللجنة التركية لترويج قطاع المأكولات البحرية و إتحاد سايبلفيش الكندي ودائرة الثروة السمكية في نيو برانزويك في كندا و هيئة تطوير وترويج صادرات المنتجات البحرية في الهند و دائرة الثروة السمكية الماليزية و دائرة الثروة السمكية التايلاندية والجمعية الصينية لتصنيع وتسويق منتجات الأحياء المائية ووزارة الثروة السمكية وشؤون المراسيفي جمهورية أندونيسيا الذين أكدوا عن دعمهم ومشاركتهم خلال الحدث.
«البيان»
