تُطور بي أيه إي سيستمز من خلال شراكتها مع أومنيبيرسبشن التي تتخذ من جنوب شرق المملكة المتحدة مقراً لها، مشروع تقنية التعرف على الوجوه وذلك بهدف تحسين مستوى الأمن في الأماكن العامة مثل محطات القطارات والمطارات.
وسيحسّن البحث الإستثنائي الذي يعمل عليه الفريق، مهام تحديد هوية المشتبه به على لقطات كاميرات المراقبة وتطوير تحليل حركة الشفاه وتقنية التعرف على نمط الكلام. وتوفر هذه التقنيات الحديثة طرق تتميز بسرعتها ودقتها أكثر من أي وقت مضى، لتأمين أدلة مهمة تساعد العاملين على تطبيق القوانين على التعرف على هوية المشتبه بهم.
ويهدف هذا المشروع إلى تنمية تقنيات التعرف الحيوي، على مستوى العالم. وسيوفر تقنية جديدة متقدمة لإيجاد وتتبع الوجوه تستخدم مع لقطات كاميرات المراقبة، والتي تعمل على تحسين الكشف التلقائي وفهم السلوك والأحداث لتتوافق مع كاميرات متعددة النظم.
واستثمرت «بي أيه إي» سيستمز ما يزيد عن مليون جنيه استرليني لتمويل هذه المبادرة كجزء من استثمارها في برنامج الإبتكار، الذي أنشيء عام 2008 بهدف دعم وتشجيع الشركات الإبتكارية صغيرة ومتوسطة الحجم على تطوير وتقديم تقنيات جديدة لتعزيز الأمن في المملكة المتحدة والعالم. ويعتبر تطوير تقنيات التعرف على الوجوه وقياس السلوك الحيوي مع شركة أومنيبيرسبشن أحد أول مشاريع هذا البرنامج.
وقال ديفيد ماكينتوش، مدير شركة أومنيبيرسبشن: لم يتم بعد إدراك كامل الإمكانات التي تتمتع بها كاميرات المراقبة كتدبير أمني دفاعي وأداة للتحري والتي تتميز بسرعة ودقة عاليتين. وفي وقت تحتاج فيه العديد من الوكالات إلى تعزيز الثقة في هذه المجالات، تهدف شراكتنا مع بي أيه إي سيستمز إلى تقديم حلول جديدة ذات تقنية عالية تُحدث فرقاً حقيقياً.
ومن جانبه، قال ديفيد مولين من بي أيه إي سيستمز: يؤكد استثمارنا للعمل مع أومنيبيرسبشن على ثقتنا بالدور المهم الذي تلعبه في تعزيز الأمن عبر التقنيات الحيوية ومعالجة الصور، إلى جانب قدرتها على تحسين الإمكانيات الأمنية الحالية وأخذها إلى مستويات جديدة عالية. وستوفر بي أيه إي سيستمز خلال فترة المشروع التي تبلغ 18 شهراً، الدعم المالي وإدارة المشروع والدعم الهندسي لفريق الخبراء لدى شركة أومنيبيرسبشن العاملين على إجراء البحث والتطوير للبرنامج الرئيسي.
لندن ـ «البيان»
