قالت لجنة مراجعة سياسات الرحلات الفضائية المأهولة أمس إن رواد الفضاء لن يقوموا برحلات إلى القمر أو المريخ في إطار الميزانية الحالية لبرنامج الفضاء الأميركي.

وقالت اللجنة في موجز لنتائجها إن برنامج الرحلات الفضائية الأميركية المأهولة يبدو وكأنه في مسار غير دائم.. إنه يطيل من أمد ممارسة محفوفة بالمخاطر تتمثل في السعي إلى تحقيق أهداف لا تتطابق مع الموارد المخصصة. وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أمر بتشكيل اللجنة التي تضم رواد فضاء سابقين وخبراء طيران من أجل دراسة جميع جوانب الرحلات الفضائية المأهولة، بما في ذلك خطط تقاعد أسطول مركبات الفضاء الأميركية العام المقبل والخطط القائمة لإعادة البشر إلى القمر بحلول عام 2020.

وباستعراض كل الخيارات، وجدت اللجنة أنه لا يمكن تحقيق مستقبل للاستكشافات البشرية سواء إلى القمر أوالمريخ أو في أي مكان آخر، في ظل خطة الإنفاق الحالية للاستكشافات والتي تبلغ 9 مليارات دولار سنويا. وأكدت أن هناك حاجة إلى ما لا يقل عن 3 مليارات دولار إضافية سنويا لنقل رواد الفضاء من المدار الأرضي المنخفض، الذي اقتصرت عليه رحلاتهم منذ السبعينات من القرن الماضي.

ولم يركز التقرير على العديد من التوصيات المحددة، لكنه قدم بدلا من ذلك خيارات متنوعة للتخلص التدريجي من مركبات الفضاء القديمة وما الذي يمكن القيام به فيما يتعلق بمحطة الفضاء الدولية وكيفية إطلاق الجيل المقبل من مركبات الفضاء إلى المدار وكيفية نقل رواد الفضاء في المدار الأرضي المنخفض والمكان القادم الذي يمكن نقل البشر إليه في الفضاء. وأشارت اللجنة إلى أن برنامج مكوك الفضاء سيحتاج على الأرجح إلى أن يتم تمديده إلى عام 2011 لإكمال الرحلات الست المتبقية إلى محطة الفضاء الدولية. (د ب أ)