تعتمد «قائمة التصنيفات العامة للتنافسية»، التي يتضمنها «تقرير التنافسية العالمية»، على مؤشر التنافسية العالمية الذي طوره أستاذ جامعة كولومبيا البروفيسور خافير سلاي مارتين في عام 2004 لصالح المنتدى الاقتصادي العالمي.

قال كلاوس شواب، مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي:ارتباط اقتصادات العالم ببعضها جعل الأزمة الاقتصادية التي نشهدها اليوم، عالمية بكل معنى الكلمة. وبينما يكافح صانعو القرار حالياً في التصدي للتحديات الاقتصادية الجديدة، فإنهم يعكفون أيضاً على إعداد وتحضير اقتصاداتهم بالشكل الذي يضمن لها أداءً جيداً مستقبلاً على الساحة الاقتصادية التي يكتنفها الغموض.

وفي بيئة اقتصادية عالمية صعبة كالتي نشهدها حالياً، تبرز ضرورة أن تقوم الدول بإرساء أسس قوية لدفع عجلة التنمية والنمو الاقتصادي. وعلّق البروفيسور خافير سلاي مارتين، أستاذ الاقتصاد في جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة الأميركية، والمشارك في إعداد تقرير التنافسية، قائلاً: في ظل الأزمة الحالية، من الأهمية بمكان ألاَّ تغيب أسس التنافسية بعيدة المدى عن أعين صانعي القرار أثناء تصديهم للحالات الطارئة قصيرة المدى. فالاقتصادات التنافسية هي تلك التي تمتلك مقومات تعزيز الإنتاجية التي تشكل أساس ازدهارها في الحاضر والمستقبل.

ولا شك أن البيئة الاقتصادية التنافسية تلعب دوراً كبيراً في تمكين الدول من الخروج من نفق الركود، وتطبيق الآليات التي تضمن لها أداءً اقتصادياً قوياً في المستقبل. (البيان)