تحدث مالكولم وول موريس الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع عن أسباب ازدهار أحجام التداول على عقدي «برنت» و«غرب تكساس» قائلا: إن العقدين أتاحا للمرة الأولى للتجار والتداولية إمكانية النفاذ إلى مؤشر مرجعي عالمي لأكثر السلع تداولا في العالم، وقد أظهرت بورصة دبي للذهب والسلع منذ بداية إطلاقها في نوفمبر 2005 أن الشرق الأوسط يمتلك أوعية سيولة ضخمة وأن هناك حاجة متنامية للنفاذ إلى أدوات مرئية للاستثمار وإدارة المخاطر، وواكب هذا الوضع، تزايد اعتراف الزبائن الدوليين بالفوائد المتحققة من إنجاز الصفقات وعمليات المقاصة داخل دولة الإمارات، وهو ما أكسب عملية طرح عقدي خامتي «برنت» و«غرب تكساس» المزيد من الجاذبية بالنسبة للمشاركين في السوق.
وقد ساهم العقدان في اليوم الأول لتداولهما بما يزيد على 54% من متوسط حجم التداول اليومي بالبورصة، وفاق هذا الحجم كافة الأرقام القياسية التي سجلتها العقود الأخرى في البورصة في مستهل عملية إطلاقها.
وفي هذا السياق، سجلت بورصة دبي للذهب والسلع صعودا قياسيا في حجم العقود المتداولة في شهر يوليو الماضي، حيث تم تداول 842,186 عقدا بقيمة 12 مليار دولار، بزيادة بلغت 227% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. (الوكالات)