ترأس جورج أبيلا، رئيس جمهورية مالطا وفداً اقتصاديا رفيع المستوى ضم الدكتور تونيو بورغ، نائب رئيس الوزراء والعديد من المسؤولين في زيارة إلى تيكوم للاستثمارات التقوا خلالها مع عبداللطيف الملا، الرئيس التنفيذي للمجموعة في تيكوم للاستثمارات لمناقشة مشروع سمارت سيتي الذي تطوره تيكوم في مالطا، كما تناول البحث سبل تعزيز التعاون المستقبلي.

وخلال الاجتماع مع الرئيس أبيلا والوفد المرافق له، والذي ضم أيضا أنتوني تابوني، قنصل مالطا العام في دبي، أطلع الملا أعضاء الوفد على نموذج الأعمال الذي تعتمده تيكوم للاستثمارات. وعقب المناقشات، قام الرئيس أبيلا ومرافقوه بجولة على مختلف مجمعات تيكوم للأعمال.

وقد ناقش الرئيس أبيلا مع الملا عدة مواضيع تضمنت آخر التطورات ضمن مشروع سمارت سيتي مالطا، المجمع الراقي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإعلام الذي يمتد على مساحة 000,358 متر مربع، ويتم تطويره بناء على النماذج الناجحة لمدينة دبي للانترنت ومدينة دبي للإعلام.

وفي معرض تعليقه على الزيارة، قال الرئيس أبيلا : لقد تشرفت بزيارة مدينة دبي للإنترنت، وأنا سعيد بما اطلعت عليه من تطورات في مشروع سمارت سيتي مالطا. وقد سمعنا أخباراً طيبة من تيكوم بأنه على الرغم من التباطؤ الاقتصادي الراهن فإن المشروع يسير وفق الجداول المحددة، وكلي ثقة بان العمل سيتواصل وفقاً للخطة المقررة بما يحقق مصالح جميع الأطراف المعنية.

بدوره قال عبداللطيف الملا: يعد مشروع سمارت سيتي مالطا أحد أهم المشاريع العالمية الرائدة التي تشرف عليها تيكوم للاستثمارات. ونحن ملتزمون بضمان تقدم عمليات هذا المشروع بدون أي عوائق ووفقاً للجداول الزمنية المحددة. وباعتبارها عضواً في منطقة اليورو، فإن مالطا تمثل فرصة مثالية لنا للانطلاق نحو أسواق الاتحاد الأوروبي التي تضم أكثر من نصف مليار عميل. ومن هنا، تعتبر تيكوم للاستثمارات أن مالطا تمتلك سوقاً يتميز بمعدلات نمو عالية مما يكسبها أهمية خاصة كمنطلق لتوسيع أعمالنا على المستوى العالمي.

وأضاف: لقد سُعدنا للغاية بزيارة الرئيس أبيلا والوفد المرافق له إلى تيكوم للاستثمارات. وقد أكدت للرئيس خلال مناقشاتنا أنه على الرغم من الأزمة الاقتصادية الراهنة، فإن مشروع سمارت سيتي مالطا يمثل أولوية قصوى بالنسبة لنا، وأننا ملتزمون بإنجاز المرحلة الأولى من الأعمال الإنشائية حسب الجداول الزمنية المتفق عليها.

هذا، ويتوقع أن يستقطب مشروع سمارت سيتي مالطا استثمارات لا تقل عن 300 مليون دولار أمريكي، مما يجعله أكبر مشروع للاستثمار الأجنبي في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مالطا. يذكر أن مشروع مالطا سيمثل المحطة الأوروبية الأولى لشركة سمارت سيتي. ومن المتوقع أن تبادر كبرى الشركات العالمية، والتي أبدى العديد منها اهتماماً كبيراً بالمشروع، إلى تركيز عملياتها الأوروبية وأعمالها التجارية من خلال سمارت سيتي مالطا.

دبي ـ «البيان»