أعلنت الهيئة العامة للاستثمار صندوق الثروة السيادية بالكويت انها لا تعتزم بيع استثماراتها في مصرفي ميريل لينش وسيتي غروب على المدى القصير.
وقالت الهيئة في تقرير نشرته صحيفة الراي الكويتية أمس الذي حصلت عليه الراي انها لا تنوي التخارج من ميريل لينش او سيتي غروب في الاجل القريب وأشارت الى أن سياستها الاستثمارية تعتمد على النظرة بعيدة المدى.
وتعرضت الهيئة العامة للاستثمار التي تدير أصول رابع أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم لانتقادات من جانب عدد من النواب بالبرلمان لاستثمارها خمسة مليارات دولار في سيتي غروب وميريل لينش. ومنذ ذلك الحين قام بنك اوف امريكا بشراء ميريل لينش.
وقال التقرير بموجب شروط الصفقة فان أسهم بنك اوف امريكا ستعادل 8598, 0 سهم مقابل كل سهم لشركة ميريل لينش.
وأضاف التقرير لا توجد نية لدى الهيئة العامة للاستثمار في التخارج من مؤسستي ميريل لينش او سيتي غروب في الاجل القريب حيث تعتمد الهيئة في سياساتها الاستثمارية على النظرة بعيدة المدى. هذا وتجدر الاشارة الى أن الهيئة العامة للاستثمار قادرة على التخارج من تلك الصفقات المذكورة ان رغبت في ذلك.
وأشار التقرير الى أن قيمة استثمار الهيئة في سيتي غروب بلغت 39, 2 مليار دولار كما في 30 نوفمبر من عام 2008 بينما بلغت استثماراتها في ميريل لينش 984 مليون دولار في الاول من ديسمبر من عام 2008.
وأضاف أن الهيئة لا تزال تعتقد أن الاستثمار في كل من الشركتين أمر جيد على المدى الطويل.
وفي فبراير قال مشرعان عقب بيان حكومي موجز انه نتيجة الازمة المالية العالمية تراجعت قيمة الاصول الاجنبية التي تديرها الهيئة بنحو تسعة مليارات دينار (33, 31 مليار دولار) في فترة الاشهر التسعة المنتهية في ديسمبر 2008. وأشار النائبان الى أن قيمة الاصول التي تديرها الهيئة بلغت نحو 49 مليار دينار في 31 ديسمبر.
وقالت الحكومة في يناير الماضي انه منذ اكتوبر عام 2008 خفضت الهيئة من مستوى تعرض صندوق الاجيال القادمة لاسواق الاسهم العالمية وحولت أصوله الى سيولة نقدية.
وفي مايو قال وزير المالية الكويتي مصطفى الشمالي لرويترز ان بلاده لم تخفض أصولها المقومة بالدولار وانها تحتفط ببعض الاصول السائلة للوفاء بمتطلبات الميزانية.
(رويترز)