استعرضت ورشة عمل نظمتها هيئة الأوراق المالية والسلع مؤشرات الأداء التي تحققت من خلال الخطة التشغيلية للنصف الأول من العام الجاري وناقشت المستهدفات الإستراتيجية والتشغيلية للنصف الثاني من العام، وذلك عقب حصول الهيئة على المركز الأول بين الهيئات الاتحادية في الدولة بتحقيقها أعلى مؤشرات الأداء للنصف الأول من العام.

وقد افتتح ورشة العمل عبدالله الطريفي الرئيس التنفيذي للهيئة، حيث أعرب عن شكر الهيئة وتقديرها للدعم والمساندة اللامحدودين اللذين قدمهما مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للخطة الإستراتيجية للهيئة، وإلى أن الإستراتيجية العامة لحكومة الإمارات قد وفرت بيئة وإطار عمل موات ساهم في إزكاء روح التنافس في خدمة الوطن بين كافة مؤسسات الدولة، وأنها أوجدت حافزاً إضافياً للإبداع واستنفار الجهود والطاقات لتقديم المبادرات الخلاقة من أجل تطوير الأداء الحكومي عامة والارتقاء بالأداء في أسواق المال بالدولة خاصة.

وأضاف أن تحقيق المرتبة الأولى ليس غاية في حد ذاته، ولكنه يمثل خطوة مهمة على طريق تحقيق الخطة الإستراتيجية الطموحة للهيئة، وأن التحدي الحقيقي هو الاستمرار في المحافظة على هذا الإنجاز وهو ما يتطلب جهوداً كبيرة وعملاً متناغماً بين كل إدارات الهيئة وموظفيها.

وأشار الطريفي إلى أن توجيهات مجلس إدارة الهيئة برئاسة معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة الهيئة ودعمه الفعال لثقافة التميز والجودة من خلال الدورات التدريبية وورش العمل والتعلم الإلكتروني ومختلف أساليب التعليم المستمر الأخرى أوجد دافعية لدى الموظفين للتركيز على جودة الخدمات المقدمة وتطوير نظام العمل الإداري وتحويله بأكمله إلى نظام رقمي في تبادل المراسلات والملفات وتحليل البيانات على مستوى كافة إدارات الهيئة.

وكشف الطريفي عن أن هيئة الأوراق المالية تقوم حاليا بتطوير نظام معلوماتي إلكتروني لإدارة الإستراتيجية وتحليل الأداء بعد أن تم الانتهاء من تصميمه وإعداده من خلال كوادر الهيئة دون الاستعانة بجهات استشارية خارجية.

أبوظبي ـ «البيان»