زادت 22 جلسة لرصيد جلسات هذا العام بسوق الكويت للاوراق المالية بنهاية أغسطس لتبلغ 168 جلسة، شهدت صعوداً وهبوطاً، وأثر فيها العديد من الأحداث، سواء على الجانب السياسي أو الاقتصادي، محلياً وعالمياً. وبعد مرور هذه الجلسات الـ 168 من العام الجاري، حقق المؤشر السعري للسوق هذا العام قفزة لا بأس بها بعد ارتفاعه بنسبة 69, 1% حيث أنهى آخر جلساته في أغسطس الماضي عند مستوى 3, 7914 نقطة رابحاً 7, 131 نقطة، علماً بأنه قد أنهى آخر جلسات العام الماضي عند مستوى 6, 7782 نقطة. أما المؤشر الوزني، فكان أداؤه أكثر تميزاً عن نظيره السعري.

حيث ارتفع بنسبة 66, 14% منذ نهاية 2008 وحتى نهاية تعاملات شهر أغسطس الماضي، وذلك بعد أن أنهى آخر جلساته عند مستوى 33, 466 نقطة ليربح 63, 59 في العام الجاري، علماً بأنه قد أنهى آخر جلساته في العام الماضي عند مستوى 7, 406 نقطة.

وعلى الرغم من ارتفاع المؤشر السعري للسوق هذا العام بنسبة أقل من نظيره الوزني، إلا أن عدد الجلسات التي ارتفع فيها المؤشر السعري بلغت 95 جلسة مقابل 93 للوزني، وتراجع السعري في 73 جلسة مقابل 75 للوزني، وهو ما يُشير إلا أن العبرة في الارتفاعات ليست بالعدد ولكن في مقدار الزيادة الفعلية التي تحققها المؤشرات خلال جلسات التداول، مع الأخذ في الاعتبار قيمة كلٍ من المؤشرين، فالسعري فوق السبعة آلاف نقطة، بينما الوزني فوق الأربعمائة نقطة فقط. (مباشر)