أكد براء العقاد المدير الإقليمي لشركة «أكسيس كوميونيكيشنز» الشرق الأوسط المتخصصة في تقنيات المراقبة بالفيديو أن قطاع المراقبة من أهم قطاعات صناعة الأمن والحماية وأسرعها نموا خصوصا في أسواق الشرق الأوسط. وذكر أن «أكسيس كوميونيكيشنز» قد طرحت في منتصف عام 2008 تشكيلة جديدة من المنتجات التي تعتمد على أحدث ما توصلت إليه تقنيات ضغط الملفات الرقمية إلى جانب تشكيلة من كاميرات الميجابكسل الشبكية.

وقال العقاد: نحن نعتمد على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا وتقنيات الفيديو الذكية ونعمل بشكل متواصل على تخفيض النطاق الموجي وسعات التخزين المطلوبة لأنظمة المراقبة بالفيديو مما يقلل بالتالي وبشكل جذري من كلفة هذه الأنظمة دون أن يكون ذلك على حساب جودة الصورة أو دقتها.

بالإضافة إلى ذلك فإن أكسيس سوف تقدم المزيد من المنتجات الجديدة التي تشتمل على العديد من الابتكارات والمزايا الذكية لكي تمنح عملاءها تشكيلة أوسع من الخيارات وتيسر على المستخدمين النهائيين عمليات التركيب والتحديث إلى أقصى حد ممكن.

وتوقع العقاد أن تواصل أسواق أنظمة المراقبة الشبكية والمعتمدة على بروتوكول الإنترنت في النمو وبمعدلات أعلى مقارنة بالأسواق الأخرى. فالعملاء في الشرق الأوسط لا يترددون أبدا في اختيار أحدث أنظمة الأمن والحماية.

كما أن المنطقة مقتنعة فعلا بمزايا أنظمة المراقبة الشبكية المعتمدة على بروتوكول الإنترنت ومعظم العملاء فيها هم من أوائل من طبق هذه التقنية الرائدة في العالم. وأضاف: سنواصل مسيرة الابتكار والإبداع فنحن نستثمر عادة ما بين 16 إلى 18 % من عوائدنا السنوية في الأبحاث والتطوير. وهذا يعني أننا سنواصل طرح المزيد من المنتجات والتقنيات المبتكرة التي تمنح عملاءنا قيمة إضافية وأفضلية تنافسية لا تضاهى.

وذكر العقاد ان الطلب على أجهزة المراقبة لا يختلف من قطاع إلى آخر. ولكن قطاعي المواصلات وتجارة التجزئة هما أكثر القطاعات التجارية طلبا وبشكل خاص في أنظمة المراقبة الذكية. فشركات المواصلات تبحث عن أنظمة تستطيع التعرف على الوجوه أو متابعة أشياء معينة بينما تهتم شركات التجزئة بأدوات الإدارة كخاصية إحصاء الأفراد وأنظمة الفيديو التي تتكامل مع أنظمة نقاط البيع.

وقال: نحن اليوم نبيع أنظمة شبكية إلى جميع القطاعات التجارية تقريبا ولكننا في العامين الماضيين لاقينا نجاحا استثنائيا في قطاعات المواصلات والمصارف وتجارة التجزئة. كما لاحظنا اهتماما متزايدا بمنتجاتنا من قبل قطاع التعليم في الأشهر الستة الماضية.

وتبلغ حصة الشركة في الاسواق العالمية كالآتي:

؟ الكاميرات الشبكية: المرتبة الأولى بنسبة 5,33%.

؟ جميع أنواع الكاميرات (ويشمل ذلك الكاميرات التناظرية التقليدية): المرتبة الثالثة بنحو 7,5%.

؟ أنظمة المراقبة بالفيديو: المرتبة السادسة وبمعدل 9,2%.

ومن جهة أخرى أكد العقاد أن الهدف الرئيسي للشركة توفير الحلول الاقتصادية الفعالة لمساعدة العملاء على حماية ممتلكاتهم وعقاراتهم. وفي الواقع وطبقا لآخر التقارير فإن نشاطات «أكسيس كوميونيكيشنز» قد شهدت نموا عالميا مقداره 15% في الربع الأول من عام 2009 ونوه العقاد أن الشركة تسعى إلى مواصلة تقديم منتجات مبتكرة قادرة على تلبية جميع احتياجات العملاء مهما كانت التطبيقات التي يستخدمونها وفي جميع الأوقات.

وأشاد العقاد بالمركز الحالي لمنطقة الشرق الأوسط وتوقع ان تصبح واحدة من أهم أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا من حيث العوائد في غضون السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة. ومن أجل تحقيق هذا الهدف فإن أكسيس سوف تواصل استثماراتها في المنطقة من خلال تعيين المزيد من القوى العاملة ذات المهارة العالية وتعزيز فرق العمل المحلية وصقل معارف شركائها وتطوير إمكانياتها من خلال أكاديمية أكسيس كوميونيكيشنز.

وأضاف العقاد نحن نركز على مكاتبنا في دبي لأنها تعد المركز التجاري للمنطقة. قد نفتتح فروعا جديدة في مدن أخرى قريبا لكننا نعتقد بأن تكريس فريق عمل مقره دبي ولكنه يتنقل ويسافر حسب الحاجة يمنح شركتنا المرونة المطلوبة لمواجهة متطلبات المرحلة.

وبالحديث عن التقنيات المتبعة للشركة قال العقاد: يمكن تلخيص مزايا أنظمة المراقبة التي تعتمد على بروتوكول الإنترنت مقارنة بأنظمة الكاميرات التقليدية كالتالي: المراقبة الفورية لأي موقع في أي وقت ومن أي كمبيوتر. فمنتجات أكسيس لأنظمة مراقبة الفيديو الشبكية تمنح المستخدم وسيلة سهلة وفعالة من أجل التقاط مشاهد الفيديو عالية الجودة وبثها عبر أية شبكة تعتمد على بروتوكول الإنترنت أو شبكة الإنترنت.

وتتيح تخزين مشاهد الفيديو في مواقع بعيدة حسب مقتضيات الأمن أو سهولة الاستخدام كما يمكن نقل المعلومات عبر الشبكة المحلية أو الإنترنت. وهذا يعني أن الشركات ذات المكاتب والفروع المتعددة والمنتشرة حول العالم يمكنها بسهولة شديدة أن تستفيد من أنظمة الفيديو الشبكية لأغراض المراقبة الأمنية عن بعد.

دبي- أبوبكر الشيزاوي