تباطأت عمليات الغاء الوظائف في الولايات المتحدة اكثر مما كان متوقعا في اغسطس مع 216 الف تسريح من العمل، غير ان نسبة البطالة زادت عن المتوقع لتبلغ 9، 7 بالمئة وهو اعلى مستوى يسجل منذ يونيو 1983، بحسب ارقام رسمية نشرت أمس. وعلى الرغم من تلك البيانات المشجعة إلا أن المخاوف بشأن مستقبل سوق العمل الأميركي لا تزال كبيرة.
وقال ريتشارد فيشر رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي في دالاس ان معدل البطالة في الولايات المتحدة من المرجح ان يبقى مرتفعا بشكل مثير للقلق لبعض الوقت. وفي اجابته على اسئلة بعد أن القى كلمة في سانتا باربرة بولاية كاليفورنيا قال فيشر انه يدعو الله ألا يصل معدل البطالة الى مستوى 10 في المئة أو يتجاوزه.
وأضاف ان مجلس الاحتياطي الاتحادي وقع في بعض الاخطاء كجهاز منظم للقطاع المصرفي في الفترة التي سبقت الازمة المالية في 2007 لكن الكونجرس سيرتكب أكبر غلطة اذا تعدى على استقلالية البنك المركزي الامريكي.