قال راشد البلوشي نائب الرئيس التنفيذي لسوق ابوظبي للأوراق المالية ان السوق قطع شوطاً كبيراً في عملية التحضير لإدراج أول صناديق المؤشرات المتداولة خلال العام الجاري أو بداية العام المقبل على أكثر تقدير، مشيراً إلى أن تأجيل عملية إدراج مثل هذه الصناديق لأكثر من مرة جاء بناء على أسباب فنية خاصة بالجهات المصدرة لهذه الصناديق وحاجتها لإجراء دارسة شاملة بشأن الوقت المناسب لعملية الإدراج، خاصة في ظل الظروف التي مرت بها الأسواق في وقت سابق تحت تأثير الأزمة المالية العالمية.

وكرر البلوشي أن موضوع إدارج صناديق المؤشرات المتداولة في سوق ابوظبي للأوراق المالية امر مؤكد ولا رجعة فيه، ولكن يحتاج الموضوع لبعض الوقت فقط.

وأوضح أن إدراج هذا النوع من الصناديق له فوائد كثيرة ولكن معالمها تتضح في خمس فوائد تتمثل في الاستقرار الذي تتميز به صناديق المؤشرات المتداولة مقارنة مع الأدوات الاستثمارية الأخرى. كما أنها تعد أداة استثمارية جديدة إلى جانب الأدوات الأخرى المتداولة من أسهم وسندات، الأمر الذي يمنح المستثمرين خيارا جديدا للتداول في السوق.

وقال البلوشي إن هذه الصناديق تتميز أيضا بأنها داعم لأحجام السيولة في الأسواق وتساعد في تخفيف الضغط عن المؤشر العام، وذلك إلى جانب كونها أداة جاذبة للاستثمارات الأجنبية من الأسواق الأخرى. وأشار إلى أن التوعية بأهمية هذا النوع من الصناديق تلعب دورا في التعريف بمميزاتها في أوساط المتعاملين، قائلا إن هذا الدور يقع على عاتق الأسواق المالية ذاتها بالإضافة إلى هيئة الأوراق المالية والسلع.

وشدد البلوشي مرة أخرى على أهمية صناديق المؤشرات المتداولة في توفير خيار جديد للمستثمرين سواء المحليين أو الأجانب الذين بدأوا العودة بقوة إلى الأسواق خلال الشهرين الماضيين.

ناصر عارف