في تقريره الاقتصادي الاخير الذي نشر في أغسطس رأى بنك سامبا السعودي انه سيكون لاوبك مناورة محدودة لزيادة الانتاج من دون التأثير على الاسعار خصوصا خلال النصف الاول من العام 2010. وبعد تراجع اسعار النفط يتوقع معظم خبراء الاقتصاد ان تسجل موازنة الدول الخليجية النفطية عجزا لاول مرة منذ العام 2002.
ويراهن الخبراء على ان تسجل موازنة هذه الدول فائضا اذا بقي سعر برميل النفط فوق عتبة الستين دولارا. والتحدي الاخر الذي تواجهه اوبك هو احترام اعضاء الكارتل لحصص الانتاج. وبحسب الدراسة التي اجراها مصرف سامبا فان احترام حصص الانتاج كان في يونيو بنسبة 72%، واتهمت ايران انغولا وفنزويلا بزيادة حصص انتاجها.
وقال تقرير لشركة جدوى للاستثمار السعودية للخدمات المالية فتقول ان اوبك لن تتمكن من زيادة انتاجها قبل العام 2010. وجاء في تقرير الشركة ان «2010 سيشهد زيادة في الطلب وستعمد اوبك الى زيادة انتاجها» معتبرة ان الانتاج النفطي السعودي سيرتفع من 1. 8 ملايين برميل يوميا حاليا الى 4. 8 ملايين العام المقبل
(الوكالات)