يتعرض الذهب في الوقت الحالي إلى فيضان من التقلبات الحادة، وذلك من زاوية الأسعار التي تتذبذب صعودا وهبوطا، وأثقل هذا المناخ المتبلد بعناصر عدم اليقين على توجهات المستهلكين والتجار، وقاد التقلب الحاد في الأسعار إلى زعزعة الثقة في المعدن الأصفر كحافظ للقيمة، وامتناع البعض عن الشراء بسبب غياب عامل اليقين يشأن ما سيؤول إليه السعر في المستقبل، وأثقلت هذه الاعتبارات مجتمعة على الطلب الكلي الذي أخذ مسار التراجع.
وتسعى بعض شركات مجوهرات الألماس في الدولة إلى الاستفادة من هذا الاتجاه، من خلال العمل على جذب شرائح متنوعة من المستهلكين، وتعتبر شركة »بيور جولد جويلرز« واحدة من الشركات التي غيرت إستراتيجيتها التسويقية في إطار التحرك بعيدا عن شريحة سوق الألماس المرتبط بالرفاهية، وفقا لتصريحات فيروز ميرشانت، رئيس «بيور جولد جويلرز» وذلك من خلال تبني مفهوم القوة الشرائية ضمن الإستراتيجية التسويقية، حيث طرحت تشكيلات من مجوهرات الألماس تتناسب مع مستويات الدخول المتوسطة، فضلاً عن تنويع محفظة أعمالهما بعيدا عن الذهب.
(البيان)
