اصدر بنك أبوظبي الوطني سندات متوسطة الأجل بدخل ثابث مستحقة السداد بعد 5 سنوات بقيمة 12. 3 مليارات درهم (850 مليون دولار أميركي) ضمن برنامج البنك للسندات متوسطة الأجل بقيمة 5 مليارات دولار الذي تم تحديثه.
وقال مايكل تومالين الرئيس التنفيذي للبنك ان إدارة إصدار السندات الجديدة تولاها باركليز كابيتال ورويال بنك أوف إسكوتلاند وبي إن بي باريبا وبنك أبوظبي الوطني، مشيرا الى ان البنك يتمتع بأحد أعلى التصنيفات الائتمانية لمؤسسة مالية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، موضحا ان البنك تم تصنيفه مؤخراً ضمن قائمة البنوك ال50 الآكثر أمناً في العالم من قبل غلوبال فاينانس.
وأصاف ان هذا الإصدار يعتبر أول إصدار سندات متوسطة الأجل في الأسواق العالمية من مؤسسة مالية من دول الخليج والشرق الأوسط بعد الأزمة العالمية الحادة التي هزت الأسواق العالمية منذ 2007. وأكد ان عملية جذب اهتمام المستثمرين لهذا الإصدار بدأت بنشر توقعات تسعير الإصدار بما يعادل 190-210 نقاط فوق سعر الليبور، حيث لوحظ إقبال كبير منذ اللحظات الأولى، حيث حصلت المؤسسات المديرة للاكتتاب على طلبات تفوق الملياري دولار. واشار الى انه حين تم إصدار السعر الرسمي للسندات يوم امس الاول تواصل الإقبال بشكل رسمي مما ساعد على تغطية الإصدار بمعدل 8. 4 مرات وحصلت المؤسسات المديرة للاكتتاب على 284 طلبا بقيمة 22. 4 مليارات دولار للاشتراك في هذ الإصدار من مؤسسات مالية ومستثمرين دوليين من مختلف أنحاء العالم.
وأشار تومالين، الذي قاد عمليات تسويق السندات في أوروبا، الى ان استراتيجية التسويق للسندات متوسطة الأجل في الإمارات وأوروبا وآسيا عززت نجاح عملية الإصدار، حيث قام فريقان من البنك بتغطية هذه المناطق في فترة زمنية قصيرة.
وقال محمود العرادي مديرعام قطاع الأسواق المالية، الذي قاد عمليات تسويق السندات في الإمارات وآسيا، انه تم الاعتماد على الوعي المتنامي في أوساط المستثمرين بالمكانة المالية المتينة لإمارة أبوظبي خاصة بعد النجاح الكبير للسندات التي أصدرتها المؤسسات الحكومية في الإمارة مؤخراً.
أبوظبي - عبدالفتاح منتصر
