قامت لكسمارك العالمية، والمتخصصة في توفير حلول وخدمات الطباعة، مؤخرا بإطلاق حملة لتحسين وتطوير وسائل الطباعة ودعوة مؤسسات القطاع العام الأوروبية بتطبيق بعض الأمور مثل دعم أجهزة الطباعة، تطبيق أفضل الممارسات وتحسين عمل المستندات وذلك بهدف المشاركة الإيجابية في تحقيق أهداف الاتحاد الأوروبي لرفع مستويات الكفاءة والجودة والتقليل من ثاني أكسيد الكربون الضار بالبيئة وهي الأهداف المرجوة بحلول العام 2020 .
وتتضمن هذه الأهداف الطموحة التقليل بنسبة 20% من الانبعاثات الحرارية للأجهزة، منتجات ومخرجات تقنية المعلومات بحلول 2020. وبالرغم أن تلك الأهداف لا تتجاوز حاليا مرحلة التوصيات إلا أن بعض الدول بدأت بالفعل تطبيق مفهوم التقنية الخضراء، فقد قامت سفيرة الأمم المتحدة للسلام سمو الأميرة هيا بنت الحسين، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية في مبادرة هامة وتاريخية بإطلاق حملة «انهض وبادر بالعمل« خلال العام الماضي للتعهد على نطاق الأمة بإتباع سياسات من شأنها تشجيع المعيشة المستدامة والمساعدة في دفع البيئة المستدامة في الإمارات كجزء من حملة فريدة هي مهمة الأرض الخضراء. وفي أوروبا أصدر رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيلون، بيانا إلى كل الوزارات يطالب فيه الشركات الفرنسية الاتحادية بتقليل استهلاك الأوراق إلى ما يقرب من النصف بحلول العام 2020.
وفي بريطانيا العظمى، وضعت الحكومة هدفا لقطاع المكاتب الحكومية المركزية للوصول إلى حيادية التأثير البيئي بحلول العام 2012، ويكمن الهدف في تقليل إصدارات المنازل الخضراء بنسبة 26 % بحلول العام 2020 وحوالي 60 % على الأقل بحلول العام 2050. كما طلب من الإدارات تطبيق 18 خطوة هامة منها تقليل العدد الإجمالي للطابعات التي تستخدمها المؤسسة واستبدالها بمنتجات متعددة الوظائف، واستخدام أساليب الطباعة الخضراء كلما أمكن (مثل الطباعة على الوجهين وطباعة أكثر من صفحة في ورقة واحدة).
وعلى الرغم أن استهلاك تقنية المعلومات للطاقة لا يزال هو النقطة الأهم، إلا أن تحليل دورة الحياة من لكسمارك أوضح أن أغلب تأثيرات الطابعات البيئية تأتي من استهلاك الأوراق- مقارنة بحوالي 10 % فيما يتعلق بالطاقة. وبالمثل، تساهم مرحلة الاستخدام بنسبة 80 % للطابعات الليزرية. وتؤكد الأبحاث التي أجرتها إبسوس بالنيابة عن لكسمارك أن الموظفين في القطاع العام يطبعون 28 صفحة يوميا في المتوسط، كما يوضح 19 % منهم أن أكثر من ثلث هذه الصفحات المطبوعة هي صفحات غير ضرورية، ويؤكدون محاولاتهم للتقليل من الطباعة الغير مفيدة.
ومن خلال عملها مع القطاع العام على مستوى أوروبا، لا تزال لكسمارك تؤكد على أن تطوير منتجات الطباعة والارتقاء بعملية الأوراق الشاملة من شأنه أن يساهم في تحقيق أهداف الاتحاد الأوروبي، فقد تخلصت العديد من مؤسسات القطاع العام من نظم تقنية المعلومات التي انتشرت بدون خطة مدروسة بمرور الوقت، ما خلف العديد من الأجهزة والكثير من الفاقد وخصوصا الأوراق.
ومع ذلك فلا يقتصر الدعم على استخدام أجهزة أقل فحسب، وإنما يتعلق الأمر كذلك بتوفير برامج ذكية لتقنية المعلومات بهدف تشجيع الكفاءات على مستوى المؤسسة بشكل عام. وتعتمد هذه البرامج على خبرات فريق العمل المتخصص في لكسمارك لتقديم كافة أوجه ووسائل المساعدة لقطاع العملاء لكي يدركون كيفية تشجيع إجراءات الطباعة المسئولة ومساعدة العمال من الأفراد على تطبيق سياسات وعادات الطباعة المستدامة.
وأوضح محمد علي أدارات، مدير عام لكسمارك الشرق الأوسط، قائلا: «تصف كفاءة الطاقة وثاني أكسيد الكربون في الاتحاد الأوروبي، القطاع العام على أنه واحد من أكبر المساهمين في انبعاثات الكربون في أوروبا. ولذا يوصي البرنامج المؤسسات الحكومية بأن تقدم نموذجا للالتزام بالمعايير أمام القطاع الخاص وذلك من خلال تطبيق الإجراءات البيئية العامة المناسبة عن طريق التوعية وتغيير سلوكيات جميع موظفي القطاع العام».
دبي ـ «البيان»
