قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أمس الاربعاء انها رفعت بأثر رجعي سعر البيع الرسمي لخام مربان القياسي في اغسطس بواقع 6.55 دولارات للبرميل ليصل الى 72.75 دولارا.
وكان سعر البيع الرسمي لخام مربان في يوليو 66.20 دولارا للبرميل. وتحدد سعر مربان في اغسطس بعلاوة سعرية تبلغ 1.41 دولار للبرميل فوق متوسط أسعار خام دبي الذي بلغ 71.34 دولارا للبرميل وذلك مقارنة مع علاوة سعرية قدرها 1.38 دولار في يوليو.
كما رفعت ادنوك بأثر رجعي سعر البيع الرسمي لخام أم شيف وزاكوم السفلي بواقع 6.55 دولارات ليصل الى 72.25 دولارا و 72.50 دولارا على التوالي.
وارتفعت أسعار النفط فوق 68 دولارا للبرميل أمس بعد تراجعه 3% في الجلسة السابقة اذ أثارت بيانات بهبوط مخزونات الخام الامريكي توقعات بنمو الطلب في أكبر مستهلك للطاقة في العالم، فيما تنتظر الاسواق تأكيدا للتقرير المتفائل الذي صدر عن معهد البترول أول من أمس.
وفي الساعة 0952 بتوقيت جرينتش صعد الخام الامريكي الخفيف للعقود تسليم اكتوبر 42 سنتا الي 68.47 دولارا للبرميل بعد ان لامس أقل مستوى في أسبوعين عند 67.85 دولارا في وقت سابق اليوم وهبط حوالي 3 في المئة منهيا التعاملات ببورصة نايمكس بنيويورك عند 68.05 دولارا. وارتفع خام القياس الاوروبي مزيج برنت 40 سنتا الى 68.13 دولارا للبرميل.
كما ارتفعت اسعار العقود الاجلة للنفط فوق 68 دولارا للبرميل في التعاملات الاسيوية أمس معوضة بعض خسائرها في اليوم السابق التي بلغت حوالي دولارين.
دعم
وقال كارستين فريتش محلل النفط في كوميرتسبنك أعتقد أن النفط تلقى دعما بعد تقرير معهد البترول الذي أظهر تراجعا كبيرا مفاجئا في المخزونات لذا فربما يراهن البعض على بيانات مشابهة من ادارة معلومات الطاقة.
ومع ذلك حذر فريتش من أنه ليس هناك ما يضمن أن تماثل بيانات اليوم أرقام معهد البترول.وحد ضعف أسواق الاسهم العالمية من مكاسب النفط اليوم بعد عمليات بيع في وول ستريت الليلة الماضية وسط مخاوف في اسيا واوروبا بشأن قدرة الاسهم على مواصلة الارتفاع هذا العام.
وارتفعت أسواق النفط بعد أن أظهرت بيانات لمعهد البترول الاميركي هبوط مخزونات الخام في الولايات المتحدة 3.2 ملايين برميل في الاسبوع حتى 28 أغسطس وهو ما يفوق الانخفاض المتوقع الذي جاء عند 600 ألف برميل.
وقالت منظمة أوبك امس ان متوسط أسعار سلة أوبك القياسية انخفض الى 68.11 دولارا للبرميل أمس الثلاثاء من 70.37 دولارا يوم الاثنين، وتضم سلة أوبك 12 نوعا من النفط الخام.ورأى المندوب الإيراني لدى «منظمة الدول المصدرة للنفط« (أوبك) أن ارتفاع مخزونات النفط يدعو إلى الذعر، مشيراً إلى أنه لا حاجة لزيادة سقف حصص المجموعة.
ومن المفترض أن تناقش «أوبك« مسألة سقف الحصص في اجتماعها المقبل المزمع عقده في التاسع من سبتمبر.وفي حديث له مع وكالة «داو جونز الإخبارية«، أعلن محمد علي خطيبي أن مستوى المخزونات البرية والبحرية العائمة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لا يزال مثيراً للذعر.
مخزونات
وأفاد خطيبي أن مخزونات المنظمة لا تزال تؤمن استهلاكاً طوال 61 أو 62 يوماً، بالمقارنة مع فترة 52 يوماً من الاستهلاك التي ترغب منظمة «أوبك« في أن تؤمنها المخزونات.
وتابع قائلاً إن مسألة المخزونات ستكون مطروحة على جدول أعمال الاجتماع الذي سيعقد في التاسع من أيلول/سبتمبر، مشيراً إلى أنها تثير القلق والمخاوف لأنها قد تعكس كافة الجهود التي بذلتها «أوبك« لتعزيز استقرار العرض والطلب في حال طرح هذه المخزونات في السوق.
كما أفاد المندوب الإيراني: «لا نستطيع زيادة سقف الحصص في «أوبك« لأنه ثمة إمكانية« لبيع المخزونات النفطية في السوق، إذ أنها تشكل مصدراً للإمدادات«.
وأشار خطيبي الذي يعمل كمستشار لوزير النفط في إيران إلى أن أي قرار تتخذه المجموعة سيستند إلى الوزراء.وجدير بالذكر أن سقف الحصص الإنتاجية في منظمة «أوبك« يبلغ اليوم 845, 24 مليون برميل يومياً. وفي حين يشعر منتجو النفط بالقلق حيال مخزونات النفط في الدول الصناعية، حذر عدد من المسؤولين في هذه الدول، بمن فيهم وزير الخزانة أليستر دارلينغ من المملكة المتحدة والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، من أن ارتفاع أسعار النفط قد يهدد تعافي الاقتصاد.
تعاف
لكن أفاد خطيبي بأنه لا يمكن للبلدان الصناعية «أن ترجع الخطر الذي يهدد تعافي الاقتصاد إلى أسعار النفط لأن الدور الذي تؤديه هذه الأسعار على مستوى إجمالي الناتج المحلي« محدود للغاية. ويُذكر في هذا الصدد أن الواردات النفطية تشكل عامةً نسبة تقل عن 10% من إجمالي الناتج المحلي في الاقتصادات التابعة ل«منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي«.
ومن جهة أخرى قالت شركة برتامينا للنفط والغاز الحكومية الاندونيسية أمس الاربعاء ان الزلزال الذي وقع قبالة ساحل جزيرة جاوة الرئيسية لم يؤثر على مصفاة بالونجان في جاوة الغربية والتي تبلغ طاقتها 125 ألف برميل يوميا أو مصفاة سيلاكاب التي تبلغ طاقتها 348 ألف برميل يوميا وتقع في جاوة الوسطى.
ورفعت السلطات تحذيرا بوقوع موجات مد (تسونامي) بعد حدوث الزلزال.وبالنسبة لتطورات الصفقة بين شركتي أرامكو السعودية وداو كميكال فتتوقعان توفير نحو أربعة مليارات دولار من مجمع رأس تنورة للتكرير والبتروكيماويات المشترك بينهما اذ أدى تباطؤ النشاط الاقتصادي الى خفض تكاليف المشروع.
مشروع
وقالت الصحف «في حال المضي قدما في المشروع فسيكون أكبر استثمار أجنبي منفرد في قطاع الطاقة بالسعودية بكلفة تقدر بأكثر من 20 بليون (مليار) دولار«.
ونقلت عن مصادر قولها «خبراء الشركة يتوقعون أن تنخفض تكاليف المشروع بنحو 4 بلايين (مليارات) دولار بسبب الاوضاع الاقتصادية العالمية«.وقد تأخر المشروع الواقع برأس تنورة مركز الطاقة بالمملكة العربية السعودية لمدة عامين عن الموعد الاولي المقرر لتنفيذه.
ومن جهته قال فلاح العامري رئيس الشركة العامة لتسويق النفط (سومو) العراقية ان متوسط صادرات العراق من النفط في اغسطس اب بلغ 009, 2 مليون برميل يوميا بانخفاض طفيف عن متوسط الصادرات في يوليو والذي بلغ 037, 2 مليون برميل يوميا.
وقال العامري ان متوسط السعر المدفوع مقابل النفط الخام العراقي خلال الشهر الماضي بلغ 8, 68 دولارا للبرميل.
والصادرات المسجلة في يوليو هي الاعلى منذ غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003. ولم يذكر العامري السبب وراء التراجع الطفيف في الصادرات خلال أغسطس الا أن سوء الاحوال الجوية كثيرا ما يؤثر على عمليات الضخ في مرفأي التصدير البحريين الرئيسيين في جنوب البلاد.
وأشار الى أن اجمالي ايرادات مبيعات النفط الخام في اغسطس بلغ 3, 4 مليارات دولار.كما قرّرت الحكومة الأردنية منح شركة «مصفاة البترول الأردنية« والشريك الاستراتيجي المحتمل لها، فترة حصرية مدّتها 15 سنة لتنفيذ مشروع توسيع المصفاة الذي يقدّر بقيمة 1, 2 مليار دولار، وفقاً لما جاء في صحيفة «الغد« اليومية، التي تتخذ من عمان مقراً لها، نهار الأربعاء.
ومن المرجح أن يزداد رأس مال «مصفاة البترول الأردنية« إلى 70 مليون دينار أردني (أي ما يعادل 9, 98 مليون دولار) بعد دخول الشريك الجديد، كما لفتت الصحيفة نقلاً عن لسان أشخاصٍ مطّلعين على المسألة.
وأفادت شركة التنقيب عن النفط والغاز «سيركل أويل« أن بئرين اثنين من آبارها في مصر قد وُصِلا بخطوط الأنابيب بحيث انطلق إنتاج النفط التجاري ليتضاعف بالتالي إنتاج الشركة في مصر.
وأفادت «سيركل«، التي تمتلك أيضا أصول في المغرب وتونس وعمان ونامبيا، عن ربط بئري الأمير-3 التقييمي وجياد-1 الاكتشافي في منطقة الامتياز شمال غرب جمصة.
ويبلغ إجمالي معدّل الإنتاج النفطي اليومي من الآبار الأربعة المنتجة في منطقة الامتياز حاليا ما يقارب 300, 4 إلى 350, 4 برميل نفط يوميا بعد فترة إنتاجٍ أولية من البئرين الجديدين.وأضافت شركة «سيركل« أنها حاليا تحفر بئر الأمير- 4 التقييمي.
(وكالات)
