قال تقرير لشركة المجموعة المالية هيرمس عن التضخم في دول الخليج إن هناك 3 عوامل ستؤثر على تحركات الأسعار وهي معدل الإنفاق الحكومي وقوة العمل ومدى قوة تأثير العوامل الخارجية، وكلها تساعد علي وجود معدلات تضخم آمنة.
واضاف التقرير الصادر امس إن التضخم في دول الخليج العربي أصبح لايمثل مشكلة كبيرة في العام الحالي كما كان الحال في 2008، فقد هبطت معدلات التضخم بصورة حادة مشيرا إلي أن هذا الهبوط خلق مسارين في المنطقة بهذا الشأن، فبعض دول المنطقة تشهد انخفاضا في التضخم، والباقيات تواجه انكماشا في الأسعار، وهذا التنوع يرجع لعوامل محلية مرتبطة بكل دولة، وعلى رأسها أسعار العقارات.
وتتشابه العوامل الخارجية المؤثرة في التضخم في المنطقة مثل تلك التي ترتبط بأسعار السلع الغذائية، وهي تنخفض كانعكاس للركود الاقتصادي العالمي، وينخفض التضخم بشدة في الدول التي كانت تعتمد علي الاستيراد بنسبة كبيرة من الولايات المتحدة الأمريكية في 2008، في حين أن التضخم يتراجع بنسبة أقل في الدول التي كانت تصدر لها. «إلا أن العوامل المحلية ستمثل وسائل ضغط إضافية على الأسعار في 2009» تبعا للتقرير. (البيان)