تزداد حدة الضغوط التي ترزح تحت وطأتها مجموعة أحمد حمد القصيبي وإخوانه السعودية في المملكة المتحدة على خلفية الدعاوى القضائية التي أقيمت في المحكمة العليا في لندن للمطالبة بتعويضات تصل قيمتها إلى 450 مليون دولار على الأقل، وفق المستندات التي اطلعت عليها وكالة داو جونز الإخبارية.

وفي شهر مايو الماضي بدأت حملة المراقبة والتدقيق التي خضعت لها المجموعة العائلية السعودية بعد عجزها عن تسديد بعض ديونها. وهي تخوض اليوم نزاعاً مريراً مع مجموعة سعد السعودية، التي تواجه بدورها دعوى قضائية أقيمت في لندن. وتقدر قيمة انكشاف الدائنين الأجانب على هاتيْن الشركتين بنحو 16 مليار دولار.

«داو جونز»