قالت شركة «أوراسكوم تيلكوم» المصرية إنها تتفاوض مع هيئة تنظيم الاتصالات الجزائرية من أجل تخفيف تأثير الضرائب المفروضة على التعريفات المدفوعة مقدما لفرعها بالجزائر المعروف بالاسم التجاري «جازي».

وتتوقع إدارة أوراسكوم التوصل إلى حل مع الحكومة الجزائرية بشأن قضية الضرائب وتحويل التوزيعات خلال الأسابيع القليلة القادمة، مشيرة إلى أن حوالي نصف الرصيد النقدي الخاص بالشركة والذي يبلغ 552 مليون دولار يقع في الجزائر، كما تفترض أوراسكوم تيليكوم دفع معدل ضريبة بحوالي 40 فى المائة حيث ينبغي على الشركة أن تدفع ضرائب على التوزيعات في الجزائر وتونس.

كانت شركة أوراسكوم تليكوم قد نفت مؤخراً ما تناقلته وكالات الأنباء حول وجود مفاوضات مع مجموعة الإعلام والاتصالات الفرنسية «فيفندي» لشراء شركة «جازي» التابعة لأوراسكوم، وأكدت أوراسكوم أنه لا صحة لهذه الأنباء وهي مجرد شائعات، مشيرة إلى عدم وجود أي مفاوضات في هذا الشأن.

وكانت وكالات الأنباء قد نقلت أن الشركة الفرنسية تتفاوض حاليا مع الحكومة الجزائرية وشركة أوراسكوم تليكوم المصرية التي تمتلك نحو 6, 49 فى المائة من شركة جازي للهاتف النقال في الجزائر، وزعمت تلك الوكالات أن الرئيس التنفيذي للشركة الفرنسية «فيفندي» زار الجزائر مؤخرا والتقى مسؤولين حكوميين لمناقشة العرض.

وتجدر الإشارة إلى أن أوراسكوم تليكوم الجزائر التي تنشط في السوق الجزائرية منذ عام 2002 تستحوذ على نحو 1, 14 مليون مشترك حتى مارس 2009 بحصة سوقية تصل إلى نحو 5, 63 فى المائة ، أما شركة «فيفندي» الفرنسية فتنشط في مجال الإعلام والاتصالات، ومن بين استثماراتها امتلاك نحو 53 فى المائة من أسهم شركة اتصالات المغرب ماروك تليكوم.

القاهرة ـ محسن محمود