قال وزير الثقافة والسياحة التركي أرتغرول غوناي أن بلاده ستعمل على اجتذاب 30 مليون سائح في العام 2010 برغم الأزمة الاقتصادية العالمية. ونقلت وكالة أنباء الاناضول عن غوناي قوله «نتوقع وصول 26 مليون سائح هذا العام ونهدف إلى رفع هذا العدد إلى 30 مليوناً عام 2010 في حال تمكنا من التغلب على الأزمة».

وأشار غوناي إلى أن تركيا حلت في المرتبة السابعة عالمياً لناحية عدد السياح والتاسعة لناحية العوائد الناتجة عن قطاع السياحة، مضيفاً أن عدد السياح ارتفع بنسبة 1, 1% في يوليو مقارنةً مع الفترة عينها في السنة الماضية. بينما تراجع عدد السياح في البلدان الأخرى المطلة على المتوسط، إذ خسرت اسبانيا بين 5 و8% من عدد زوارها.

وأضاف غوناي أن عدد السياح الفرنسيين ازداد بمعدل مليون سائح عام 2009، بعدما تم افتتاح «موسم تركيا (الثقافي) في فرنسا» مبكراً هذا العام، ومن المتوقع أن يكون عام 2010 «عام اليابانيين» في تركيا.

وكان وزير الاقتصاد التركي علي باباجان قد قال إن بلاده تتوقع ان يتحرر اقتصادها من قبضة الركود بحلول نهاية العام الحالي. وذكر الوزير أن تركيا ستكون إحدى الدول التي تسجل معدلات نمو مرتفعة ابتداءً من عام 2010 عندما تبدأ الأزمة الاقتصادية العالمية في الانحسار.

وتضررت تركيا بشدة من الأزمة الاقتصادية العالمية ودخلت فى حالة ركود هذا العام. وتراجع الاقتصاد بنسبة 14 فى المئة تقريباً خلال الربع الاول.

ويتوقع خبراء الاقتصاد ان ينكمش الاقتصاد بنسبة 1, 5 فى المئة وان يصل معدل التضخم إلى 37, 6 في المئة هذا العام. وبلغ العجز فى الحساب الجاري 48, 10 مليارات دولار هذا العام مقارنة بتوقع سابق بلغت فيه قيمة العجز 53, 10 مليارات دولار.

وتحسن معدل البطالة، بعد أن وصل إلى ارتفاع قياسي وهو 1, 16 فى المئة فى فبراير، قليلاً بفضل موسم السياحة بالرغم من أن بيانات مايو أشارت الى ان الرقم مازال عند 6, 13 فى المئة. وقدر الوزير بأن ديون اقتصادات مجموعة العشرين قد تتجاوز اجمالى ناتجها المحلى هذا العام.

وقال إن الاقتصاد الأميركي واقتصادات الاتحاد الأوروبي ستتخلف كثيراً عن الاقتصادات الأقل تقدماً بشكل نسبي على طريق الانتعاش الاقتصادي. وذكر الوزير أن تركيا، شأنها شأن جميع دول العالم، تكبدت خسائر من الأزمة الاقتصادية معترفاً بأن عجز الميزانية وحجم الديون سيرتفع هذا العام.

(وكالات)