استبعد وزير الموارد المائية الجزائري السابق، والخبير النفطي، عبد المجيد عطار، أن تتمكن بلاده على المدى المتوسط من تعويض الغاز الروسي الذي يزوّد أوروبا. بقال إن التقارير التي تتحدث عن قدرة الكميات التي تصدرها الجزائر نحو بلدان جنوب أوروبا عن طريق الأنابيب العابرة للمتوسط عن طريق اسبانيا وإيطاليا، هي تقارير مبالغ بها جدا بالنظر إلى الحقائق الميدانية الخاصة بقدرة الجزائر على تصدير كميات إضافية من الغاز الطبيعي نحو أووربا.
وأوضح أن الكميات الحالية المصدرة من الجزائر نحو أوروبا والتي تتراوح بين 62 مليار متر مكعب و 65 مليار متر مكعب سنويا بإمكانها إحداث نوع من التوازن ولكن ليس بإمكانها تعويض الكميات المهولة من الغاز الروسي الذي يزود تقريبا جميع بلدان القارة الأوربية بالغاز الطبيعي. ويشير عطار هنا إلى التقرير الاقتصادي الأخير الصادر عن مجموعة أكسفورد بزنس البريطانية الذي تحدث عن إمكانية أن يصبح الغاز الجزائري بديلا جديا وواقعيا للغاز الروسي الذي يزوّد أوروبا.
واعتبر التقرير أن مشاريع الغاز الكبرى التي تنفذها الجزائر منذ سنوات تجعلها (تملك كل الأوراق التي تؤهلها للرفع من قدراتها في إنتاج الغاز مع وجود مخزون ضخم). (وكالات)