قالت صحيفة تلغراف البريطانية إن جزيرة السعديات، تلك الجزيرة الواقعة قبالة ساحل أبو ظبي سوف تتحول إلى واحة فنية غناء من خلال مشروع كلفته27 مليار دولار هدفه تحويل أبو ظبي إلى مقصد ثقافي عالمي.
ومضت الصحيفة قائلة إن عاصمة الإمارات ستتباهى في عام 2013 بانطلاق متحف اللوفر، ومتحف جوجنهايم الجديد والمتحف الوطني المستوحى من المتحف البريطاني، ومركزا للفنون الأدائية صممته زها حدادوعدة مدارس فنية أخرى إلى جانب أجنحة فسيحة الأرجاء، وصالات تأجير قادرة على احتضان معارض مؤقتة من أنحاء العالم كافة. وفي هذا السياق قالت ريتا أون مدير الثقافة في شركة التطوير والاستثمار السياحي إن المنطقة تعتبر مفترق طرق منذ قرون عدة.
مشيرة إلى أن أبو ظبي تتطلع لتكون جسرا عصريا بين الشرق والغرب. وتحقيقا لهذه الغاية فإنها استقطبت خيرة الخبراء العالميين طبقا لعبد الله الأميري مدير دائرة الفنون والثقافة في أبو ظبي الذي أكد على ضرورة الحصول على القاعدة المعرفية والمهنية الموجودة عند الآخرين. ومن هذا المنطلق صب توماس كيرنز المدير السابق لمؤسسة جوجنهايم جل اهتمامه على أبو ظبي حيث قال إن الشرق الأوسط يعد واحدا من أهم المناطق الناشئة في حقل الفن المعاصر.
وقالت الصحيفة إن عدد سكان الإمارات آخذ في التنامي مشيرة إلى بروز عدد من الفنانين المحليين الذين يطمحون كما قالت إحدى الفنانات في أن يظهروا للعالم قدرتهم على المشاركة في المشهد الثقافي العالمي.
دبي ـ «البيان»
