كشفت «تريند مايكرو» أنَّ الكثيرين يشعرون بالملل وربما الضَّجر من الحلول الأمنية وكيفية إدارتها بل ويعتقدون أنها تستنزف مواردَ حواسيبهم الشخصية. إذ كشفت اليومَ الشركة العالمية النقابَ عن إصدارين جديدين من حلولها الأمنية الفائقة لحماية الحواسيب الشخصية وهما يشكِّلان أوَّل إصدارين مُصمَّمين للتوافق بالشكل الأمثل من نظام التشغيل.
وقالت الشركة العالمية إنَّ الإصدارين الجديدين يتميَّزان بسرعة وأدائية ذكية غير مسبوقة كما يتسمان بالوقت بنفسه بسهولة لافتة في استخدامهما وإدارتهما وهما يوفران الحمايةَ الفائقةَ والمنيعةَ للحواسيب الشخصية دون استنزاف مواردها.
وقالت كارول كاربنتر مدير عام وحدة الحلول الاستهلاكية وحلول الشركات الصغيرة في «تريند مايكرو»: أصغَينا طوالَ المرحلة السابقة باهتمام إلى عملائنا وركَّزنا جُلَّ اهتمامنا على انسيابية وسهولة استخدام الحلول الأمنية وفاعليتها المطلقة.
ومقارنةً مع إصدارات السنة الماضية قلَّلنا في إصدارات هذا العام حجم الملفات المثبَّتة والفترة الزمنية لإتمام العملية المسحيَّة بنسبة 20 بالمئة. ويمكننا أن نقولَ انَّ حزمة الحلول الجديدة تمثل حزمةً أمنيةً شاملةً تضمن لمستخدميها السهولة والانسيابية والسُّرعة والحماية الذكية وتنهي معاناتهم مع الحلول الأمنية المعقَّدة التي يستعصي عليهم إدارتها والتحكُّم بها بل وتستنزف موارد حواسيبهم.
لا يتعيَّن أن تكونَ الحلول البرمجية الأمنية مُعقَّدةً لتكون فعَّالةً. وتمنحُ الحزمتان الأمنيتان المستخدمين حريةً وطمأنينةً تامةً أثناء تصفُّح الإنترنت أو التسوُّق عبرَها أو إتمام المعاملات المصرفية الإنترنتية المختلفة ودونَ تحمُّل أي متاعب في تحديث الحلول الأمنية أو إدارتها؛ وقد أشارت دراساتٌ مستقلةٌ إلى أنَّ ما سبق يعدُّ من أهمِّ الأسباب التي جعلت كثيرين يتخلون نهائياً وكلياً عن الحلول البرمجية الأمنية.
لكن في المقابل فإنَّ التزايد المطّرد في حوادث سرقة الهوية والبيانات الحسَّاسة عبر الإنترنت وتكبُّد المستخدمين حول العالم ملايين الدولارات سنوياً يجعل الاستغناء عن الحلول الأمنية أو الاعتماد كلياً على حلول أمنية مجانية ومحدودة الحماية مجازفةً محفوفةً بمخاطرَ لا حصر لها.
وسعت «تريند مايكرو» إلى تقليل حاجة المستخدمين إلى تغيير مواصفات حلولهم الأمنية يدوياً من حين إلى آخر. وعلى سبيل المثال فإنَّ إصدار 2010 من الحزمتين الأمنيتين المذكورتين يحوِّل لغة واجهة التطبيقات تلقائياً حسب نظام التشغيل المثبَّت على الأجهزة المحميَّة.
كما تتسم الحزمتان المذكورتان بالخاصية الذكية المعروفة باسم «دراية الحالة» أي أن إجراء العملية المسحيَّة أو تحديث الحلول الأمنية لن يتمّ إلا في الوقت الملائم للمستخدمين أي أنَّ تلك العملية لن تتمَّ وهُم يشاهدون فيلماً أو يطالعون مادةً على «باور بوينت» أو يستمتعون بلعبةٍ حاسوبيةٍ ولن تظهر لهم رسائل مطوَّلة بشأن العملية المسحيَّة أو تحديث الحلول تشوِّش عليهم ما يقومون به في حينه.
دبي ـ «البيان»
