انضم فندق «كرادل مونتين لودج» الأسترالي الشهير إلى مجموعة «إم جاليري» للفنادق والمنتجعات الفاخرة والتي تعمل تحت مظلة «أكور» للضيافة، في وقت يتزايد فيه الطلب عالمياً على مثل هذه الوجهات الفندقية التي توفر لضيوفها تجربة حياة مميزة وسط أجواء الطبيعة الساحرة.

وجرى افتتاح الفندق الحائز على العديد من الجوائز في العام 1972 تحت اسم (بنسل باين لودج)، إلاّ أنه تحوّل بعد ذلك إلى فندق عالمي على أحدث طراز يتألف من 86 حجرة على شكل أكواخ خشبية، ويمتاز بموقعه الفريد عند مدخل محمية بحيرة (سانت كلير) الوطنية التي تقع فوق جبل (كرادل مونتن) في المرتفعات الشمالية لولاية (تسمانيا) وعلى مسافة ساعة بالسيارة من ميناء (ديفونبورت) وساعتين من مدينة (لونسيستون).

ويعد (كرادل مونتين لودج) ثاني فندق في إستراليا ينضم إلى مجموعة (إم جاليري) التي تتسارع وتيرة نموها وتمتاز فنادقها بالرؤية والتصميم والتاريخ والموقع، وقد سبقه في الانضمام إلى المجموعة فندق (جراند أوتيل) التاريخي الشهير في (ملبورن).

وجرى اختيار موقع الفندق بعناية وسط أجواء برية مذهلة، حيث يوفر أربعة مستويات من الإقامة منها حجرات (بنسل باين كابن) العصرية إلى أجنحة (كينج بيلي) الفاخرة، إضافة إلى مرافق ترفيهية متعددة تشمل مطعم (هاي لاند) الحائز على الجوائز والنادي الصحي (والدهيم الباين).

ويحاط الفندق بالعديد من العناصر الطبيعية الرائعة بدءاً من الغابات العتيقة إلى المشهد الجبلي الخلاب والجداول والبحيرات الجليدية، إضافة إلى أكثر من 20 ممشى لكافة مستويات اللياقة، علاوة على توفر كثير من الأنشطة منها ركوب الدراجات في الجبال وركوب الخيل والصيد والقيام بجولات في العربات مع مرشدين أو بإرشاد ذاتي وركوب الزوراق وغيرها.

وصرح (بيرين كوشرام) مدير المبيعات والتسويق في (إم سي فاي جروب) المالكة لفندق (كرادل مونتين لودج) أنه من الهام جداً بالنسبة للفندق أن يكون جزءاً من هذه العلامة الفاخرة وأن يحظى بدعم مجموعة (أكور) وشبكتها من الفنادق المميزة، وأعرب عن سعادة الشركة بإنضمام فندقها إلى -إم جاليري- وقال إن مستوى الضيافة الاستثنائي الذي يوفره وموقعه الفريد وشخصيته المميزة يتلاءم تماماً مع هذه العلامة التي تجمع تحت مظلتها مجموعة من الفنادق الفاخرة.

وأضاف -كوشرام- أن كافة فنادق -إم جاليري- تتمتع بشخصية فريدة للغاية وترتبط بالمناطق المحيطة بها وقال إن -كرادل مونتين لودج- يلخص ما ترمز إليه علامة -إم جاليري-، وأشار إلى أن إنضمام الفندق إلى هذه المجموعة من شأنه زيادة الوعي في الأسواق العالمية حول الفندق كوجهة استرالية مميزة في عالم الضيافة وخاصة في أوروبا حيث تحظى -أكور- بالريادة في هذا المجال.

ومن جانبه قال رئيس مجلس إدارة أكور لمنطقة آسيا المطلة على المحيط الهادي مايكل ازينبرج إن توقيع هذا الفندق الشهير لمجموعة إم جاليري يؤكد على التزام أكور تجاه زيادة مجموعة فنادقها المتنوعة التي يتمتع كل منها بشخصيته المميزة، وأشار إلى الفندق يعد إضافة استراتيجية هامة لمجموعة إم جاليري وسيحظى باهتمام عالمي كبير خاصة مع تنامي الطلب عالمياً على مثل هذه الفنادق التي تقع وسط أجواء برية وتوفر تجربة من الحياة الطبيعية الفريدة .

وكانت أكور للضيافة قد أطلقت في سبتمبر الماضي إم جاليري التي سمحت لها بضم مجموعة من الفنادق ذات طبيعة خاصة يصعب ضمها إلى مجموعات الفنادق المتعارف عليها، وتناسب هذه العلامة على وجه الخصوص أصحاب الفنادق الذين يتطلعون إلى توقيع اتفاقيات تسمح لهم بالحفاظ على خصوصية مرافقهم الفندقية مع الإستفادة من دعم فيلاأكورلالا في جوانب عدة مثل المبيعات والتسويق.

وتضم مجموعة إم جاليري حالياً 27 فندقاً جرى اختيارها وفق معايير صارمة ومن المتوقع أن يصل عدد فنادقها إلى أكثر من 40 منشأة فندقية مع نهاية العام المقبل، ومن بين فنادق المجموعة -هوتيل سينشري أولد تاون- في -براغ-، و -ذا كونفينت- في -أمستردام-، و -جراند أوتيل- في -ملبورن-، و -هوتيل سانت موريتز- في -كوينزتاون-، و -أوتيل بالتيمور- في-باريس.

دبي ـ «البيان»