سجلت الأسهم الأوروبية أعلى مستوياتها منذ أكثر من عشرة أشهر في مُستهل تعاملات أمس الاثنين مدعومة بتجدد الآمال بشأن تسارع وتيرة الانتعاش الاقتصادي العالمي.

وبحلول الساعة 0730 بتوقيت جرينتش ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الاوروبية الكبرى 8, 0 بالمئة الى مستوى 88, 974 نقطة مُسجلا أعلى مستوياته خلال يوم منذ منتصف أكتوبر من عام 2008.

وجاءت أسهم البنوك بين أكبر الاسهم الرابحة اذ صعدت أسهم كريدي سويس ويو.بي.اس ومجموعة لويدز المصرفية وباركليز بنسب تراوحت بين 4, 1 و3, 4 بالمئة.

كما قفز مؤشر نيكي القياسي للاسهم اليابانية 4, 3% في معاملات خفيفة مدعوما بآمال في انتعاش اقتصادي عالمي دفعت الاسهم الامريكية للارتفاع حيث قاد سهم كانون وغيرها من أسهم المصدرين المؤشر صعودا.

وصعدت أسهم شركة انبكس لتطوير حقول النفط والغاز وغيرها من الاسهم المتصلة بالطاقة مع استقرار أسعار النفط حول مستوى 74 دولارا للبرميل اليوم.

وارتفع مؤشر نيكي لاسهم كبرى الشركات اليابانية 85, 342 نقطة ليغلق على 05, 10581نقطة ويعوض خسائر بلغت 4, 3% سجلها الاسبوع الماضي، والمؤشر الان على مقربة من أعلى مستوى في 10 شهور عند 38, 10630 نقطة الذي سجله في 14 اغسطس.

وزاد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 4, 2% ليصل الى 27, 970 نقطة. وقد حذا المستثمرون اليابانيون حذو زملائهم الاميركيين الذين انعشوا الجمعة بورصة نيويورك لتسجل اعلى مستوى لها في العام، وذلك بعد تصريحات مطمئنة من جانب رئيس المصرف المركزي الاميركي ومؤشرات جيدة في السوق العقارية.

كذلك، سجل الين تراجعا مقابل الدولار في سوق طوكيو ما ادى الى ارتفاع قيمة اسهم المجموعات اليابانية لصناعة السيارات.

وقال محللون إن الأسهم الكورية الجنوبية ارتفعت إلى أعلى مستوى منذ 13 شهرا اليوم الاثنين مع اندفاع المستثمرين الأجانب إلى شراء أسهم قطاعي البنوك والتكنولوجيا وسط تنامي التفاؤل بانتعاش اقتصادي ، فيما حققت العملة المحلية مكاسب أمام الدولار الأمريكي.

وقفز مؤشر «كوسبي« القياسي لبورصة سول بمقدار 31.24 نقطة أو بنسبة 1.98% ليغلق على 1612.22 نقطة في أعلى مستوى له منذ يوم 24 يوليو عام 2008.

وشهدت الجلسة حجم تداول معتدل إذ تم تداول 534.3 مليون سهم بقيمة 8.72 تريليونات وون (7.03 مليارات دولار).

وبلغ عدد الأسهم الرابحة 441 سهما مقابل خسارة 375 سهما.ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية الرسمية عن باي سونج يونج المحلل بشركة «هيونداي سيكيوريتيز» للأوراق المالية إن «بورصة سول أنهت التعاملات على ارتفاع حاد بما يعكس مكاسب السوق الأمريكية».

وقال يونج إنه «في حال استمرار الأسواق العالمية في تحقيق مكاسب فإن من المرجح أن تظل السوق المحلية فوق مستوى 1600 نقطة».

وتخطى «كوسبي» حاجز 1600 نقطة للمرة الأولى منذ أواخر يوليو من العام الماضي في ظل استمرار المستثمرين الأجانب على شراء الأسهم المحلية لتبلغ قيمة مشترياتهم 301.5 مليار وون.

كما قفزت أسهم بورصة سنغافورة بنسبة 2.65% أمس بعد أن قفزت أسواق الأسهم في أنحاء آسيا على خلفية الآمال بانتعاش اقتصادي في العالم.

وارتفع مؤشر «ستريتس تايمز« الرئيسي بمقدار 67.47 نقطة ليصل إلى 2612.33 نقطة.وتجاوز عدد الأسهم الرابحة نظيرتها الخاسرة ليرتفع 472 سهما مقابل تراجع 96 سهما.

وقال متعاملون إن الأسهم التايوانية أغلقت على ارتفاع بنسبة 2.76% أمس مدعومة بالتعافي القوي لأسواق الولايات المتحدة وأوروبا وفي أنحاء آسيا. وافتتح مؤشر «تايكس« الرئيسي على ارتفاع حاد وواصل مكاسبه على مدار الجلسة ليغلق على 6838.25 نقطة أي بارتفاع قدره 183.45 نقطة أو بنسبة 2.76% عن ختام تعاملات يوم الجمعة الماضي. وقال المتعاملون: إن التوقعات بشأن تعافي الاقتصاد الأمريكي أثار موجة شراء قوية في أسواق الولايات المتحدة وأوروبا يوم الجمعة الماضي مما شجع على ارتفاع الأسهم الآسيوية عند الافتتاح أمس الاثنين.

وقالوا إن أحدث الخطط لشركة «تشاينا موبايل» أكبر شبكة للاتصالات في العالم بتشكيل تحالف مع كبرى شركات التكنولوجيا في تايوان بما فيها «هون هاي جروب» العملاقة للالكترونيات عزز أيضا من معنويات السوق مع صعود مؤشر قطاع الالكترونيات بنسبة 2.75%.

وارتفعت أسهم بورصة استراليا بنسبة 3% أمس بعد أن تشجع المستثمرون بفعل مكاسب وول ستريت والأرباح القوية للشركات مع استمرار موسم الإعلان عن أداء الشركات.

وأضاف مؤشر البورصة «ايه إس إكس 200» 135 نقطة إلى قيمته أو ما نسبته 3.1% لينهي التعاملات على 4426 نقطة.

وقال كريج جيمس الخبير الاقتصادي بشركة «كومسيك« للأوراق المالية إنه كانت لنا بداية طيبة جدا نتيجة مكاسب وول ستريت، وقد بالغ المحللون جدا في تشاؤمهم وكانت الشركات أكثر صرامة في خفض النفقات وتدعيم الحد الأدنى للأرباح. كما تشجع المستثمرون بفعل تصريحات رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي الأمريكي بن بيرنانكي بأن التوقعات لاقتصاد الولايات المتحدة «تبدو طيبة». وارتفعت الاسهم الفلبينية أمس بنسبة 5.11 %وسط توقعات بان الاقتصاد المحلي يمضي في طريق التعافي من الازمة المالية العالمية.

فقد ارتفع مؤشر بورصة الفلبين المكون من 30 سهما بمقدار 139 نقطة ليغلق عند 259.18 نقطة مقارنة بالخميس الماضى عندما أغلق عند 2720.18 نقطة. وأغلقت البورصة الجمعة الماضية بسبب العطلة.

وبلغ حجم التداول 2.44 مليار سهم بقيمة 4.21 مليارات بيسو (87.71 مليون دولار).وتجاوزت الاسهم الرابحة نظيرتها الخاسرة وبلغت 97 مقابل 18 سهما في حين لم يتم التداول على 46 سهما. وقال المتعاملون في البورصة ان المستثمرين تشجعوا على عملية الشراء بعدما رفعت وكالة التصنيف العالمية ستاندر اند بور توقعاتها بالنسبة للاقتصاد الفلبيني. وتوقعت الوكالة خلال منتصف العام نمو إجمالى الناتج المحلى الفلبينى بنسبة تتراوح بين 1 % و1.5 % هذا العام. وكانت الوكالة قد توقعت سابقا نمو إجمالى الناتج المحلى فى الفلبين بنسبة 0.5 % و 1 %. وتوقعت أيضا أن ينمو الاقتصاد الفلبينى بنسبة 3.3 % و3.8 % خلال العام المقبل بارتفاع عن التوقعات السابقة بنمو الاقتصاد بنسبة 2.6% و6, 3%.

(وكالات)